أعلنت شركة أمريكية متخصصة في تصنيع الطائرات والزوارق المسيّرة أنها تمكنت من توثيق ما يُعتقد أنه أول تسجيل مصور تلتقطه شركة خاصة لسفينة حربية صينية تعمل داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين.
وشاركت شركة سي ساتس، ومقرها ولاية كاليفورنيا، مقطع الفيديو مع وكالة رويترز، التي تحققت بشكل مستقل من صحته. وأظهرت اللقطات، التي صُورت في 16 يونيو، مدمرة صينية من طراز Type 052D مزودة بصواريخ موجهة أثناء إبحارها قبالة جزيرة لوزون.
ويبرز التسجيل، وفقًا للتقرير، تحولًا في طبيعة الحروب الحديثة، حيث تمكن زورق مسيّر صغير تبلغ قيمته نحو 240 ألف دولار من الاقتراب من سفينة حربية تُقدَّر قيمتها بنحو مليار دولار، ما يسلط الضوء على القدرات المتزايدة للأنظمة غير المأهولة منخفضة التكلفة.
Since last year, Seasats’ unmanned surface vessel – the Lightfish – have racked up quite an exciting series of close-ups with the PLA Navy – off Guam, in Taiwan Strait and now in SCS. https://t.co/lz4t5R3LNa.
— Collin Koh 🇸🇬🇺🇦 (@CollinSLKoh) July 29, 2026.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة سي ساتس، مايك فلانيجان: “تمكنا من الاقتراب من سفينة صينية وتصويرها وجمع بيانات عنها”.
وأكدت رويترز هوية السفينة من خلال مطابقة تصميم سطحها والبنية العلوية والرافعة والصاري مع صور أرشيفية، كما تحققت من موقع التصوير الذي يبعد نحو 105 كيلومترات شمال غربي جزيرة لوزون بالاستناد إلى بيانات الشركة وتاريخ التصوير عبر بيانات الملف الأصلية.
وقالت الشركة إن زورقها المسيّر لايت فش اقترب من السفينة التابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في منطقة تشهد توترات متزايدة بسبب النشاط العسكري الصيني. وكانت خفر السواحل الفلبيني قد أعلن العام الماضي عن زيادة ملحوظة في وجود القطع البحرية الصينية بما في ذلك السفن الحربية مقارنة بعام 2024.
من جانبها، قالت السفارة الصينية في واشنطن إنها ليست على علم بالواقعة ولا تملك أي تعليق، فيما دعت السفارة الفلبينية جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر خاصة إذا ثبت وقوع انتهاكات داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين.

