تحرك النادي الأهلي بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لتدعيم خط هجومه، بعد المعاناة التي عاشها الفريق على المستوى التهديفي في الموسم الماضي. وقد دفع ذلك الإدارة إلى إبرام ثلاث صفقات هجومية بارزة، تمثلت في التعاقد مع الجزائري منصف بقرار، والمغربي سفيان بن جديدة، وأقطاي عبدالله.
تفوق الثلاثي الجديد على مهاجمي الأهلي السابقين
تعكس أرقام الصفقات الجديدة سبب تمسك الأهلي بضمها، حيث نجح الثلاثي في تسجيل 44 هدفًا خلال الموسم الماضي مع أنديتهم، وهو رقم يتجاوز نصف إجمالي أهداف الأهلي، الذي سجل 68 هدفًا في جميع البطولات.
سجل منصف بقرار 18 هدفًا، بينما أحرز سفيان بن جديدة 20 هدفًا، في حين أضاف أقطاي عبدالله 6 أهداف، ليصل إجمالي أهداف الثلاثي إلى 44 هدفًا.
تظهر المفارقة عند مقارنة هذه الأرقام بما قدمه مهاجمو الأهلي في الموسم الماضي؛ حيث اكتفى محمد شريف بتسجيل 3 أهداف، بينما أحرز نيتس جراديشار 6 أهداف قبل رحيله إلى أويبست المجري على سبيل الإعارة. ولم يسجل كامويش أي هدف منذ انضمامه في فترة الانتقالات الشتوية، واكتفى مروان عثمان بإحراز هدفين.
وبذلك، سجل رباعي هجوم الأهلي في الموسم الماضي 11 هدفًا فقط، بفارق 33 هدفًا أقل من حصيلة الثلاثي الجديد، مما يعكس الفارق الكبير في المعدلات التهديفية.
تؤكد هذه الأرقام أن الأهلي استهدف خلال الميركاتو الحالي تدعيم هجومه بعناصر تمتلك فعالية هجومية كبيرة، في محاولة لتفادي الأزمة التي أثرت على الفريق في الموسم الماضي.
ويبقى الرهان الأكبر على قدرة الصفقات الجديدة في ترجمة هذه الأرقام إلى أداء داخل المستطيل الأخضر وتحويل القوة التهديفية التي قدمتها مع أنديتها السابقة إلى إضافة حقيقية لهجوم الأهلي في الموسم المقبل.

