قال الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي والمفكر القومي، إن حركة حماس اضطرت للقبول بنزع سلاحها في ظل التخلي العربي والضغوط الأمريكية، وذلك بعد تدخل الوسطاء، وتحديداً قطر في المرحلة الثانية من الاتفاق. وأكد الدكتور غازي حمد، القيادي في حماس، أن الحركة “ليست سعيدة بالاتفاق”، لكن الموافقة جاءت نتيجة لحجم الدمار والمعاناة الإنسانية في القطاع، ما أدى إلى البحث عن مخرج يوقف الحرب ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة.

حماس لن تشبع شهية إسرائيل من كل الضفة الغربية وغزة

وأكد في تصريح لـ”فيتو” أن حماس لن تشبع شهية إسرائيل من كل الضفة الغربية وغزة. كما أشار السفير الإسرائيلي لدى واشنطن إلى أن الأمر ليس نزع سلاح حماس فقط، بل نزع كل السلاح في غزة. وهذا يعني أنهم يستخدمون المبررات لتهجير وتطهير وقتل الشعب الفلسطيني، سواء كان لديهم سلاح أم لا. وبالتالي يستخدمون الاتفاقيات كوسيلة لتحقيق أهدافهم ثم يخرقون هذه الاتفاقيات ولا يلتزمون بها. لافتاً إلى أن إسرائيل مستمرة في مخططها والاستهتار بالدول العربية، فهم لا يريدون إلا التطهير العرقي الكامل وليس نزع سلاح حماس.

إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة وبالتالى كان من باب أولى أن تساعد الدول العربية المقاومة

وواصل حديثه قائلاً: من هنا أخطأت حماس، لأن إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة. لذا كان من الأجدر بالدول العربية دعم المقاومة الفلسطينية مادياً وسياسياً بدلاً من إجبارهم على إلقاء السلاح. فالكيان الصهيوني لا يتوقف عن جرائمه. لذلك علينا تقوية المقاومة في فلسطين وجنوب لبنان وسوريا وعدم التفاوض، خاصة وأن 40% من سوريا محتل و10 آلاف كيلو متر من لبنان محتل. كما أن قطاع غزة دمر ومحتل، والضفة الغربية يتم تهجير سكانها إلى الأردن. وبالتالي الرد هو تسليح المقاومة، لأنه بعد إلقاء حماس سلاحها لا نستبعد مطالبة إسرائيل بنزع سلاح الجيوش العربية.