قال الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إن اختيار استهداف ميناء دمياط من الناحية الاقتصادية يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأوضح فؤاد، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي عبر تطبيق “زوم” في برنامج “الصورة” على قناة “النهار”، أن المنطق الاقتصادي يشير إلى أن استهداف منطقة العين السخنة، التي تضم ثلاث سفن تغويز، كان سيكون أكثر منطقية مقارنةً باستهداف ميناء دمياط الذي يحتوي على سفينة واحدة فقط.
وأشار إلى أن السفينة المستهدفة “إينرجوس وينتر” ليست الوحيدة الأمريكية في المنطقة، إذ توجد سفينتان أمريكيتان أيضًا في العين السخنة. لكن ما يميز السفينة المستهدفة هو حجمها الأصغر مقارنة ببقية سفن التغويز.
وأضاف: “لا أعلم ما هي الرسالة وراء هذا الاستهداف، لكن الحقائق تشير إلى أنها ليست السفينة الأمريكية الوحيدة. ما يميزها هو أنها الأصغر بين جميع السفن المعنية.”.
وأكد فؤاد أن محطة إسالة الغاز الطبيعي في دمياط لم تكن هدفًا للهجوم، قائلاً: “الحمد لله لم يتم استهداف محطة إسالة الغاز الطبيعي، بل تم استهداف السفينة المرتبطة بها.”.
وأوضح أن السفينة الثانية التي تضررت في الحادث هي “جازلوج سالم”، والتي استأجرتها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” لتعمل كمخزن عائم وليس مجرد ناقلة للغاز المسال.
وأكد فؤاد أن التعاقد مع المخزن العائم جاء لاستيعاب حالات التكدس عندما تتدفق سفن الغاز المسال وتكون سفينة “وينتر” مشغولة، مشيرًا إلى أن التعاقد تم في بداية فصل الصيف.

