رصد الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة الكهربائية، بعض الأخطاء البسيطة التي يرتكبها المواطنون وتؤدي إلى اشتعال الحرائق في المنازل خلال موجة الحر الشديدة.

وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج “الساعة 6” الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على فضائية “الحياة”: “يجب على المواطن أن يعلم جيدًا قبل استخدام المشترك الكهربائي، فيما سيستخدمه، هل سيستخدمه للتلفزيون أو الغلاية الكهربائية أو السخان، خاصة وأن المشترك الكهربائي غير صالح للاستخدام مع أي أجهزة”.

وأضاف: “كل مشترك كهربائي له أمبير معين، ويختلف سعر كل مشترك حسب نوع الجهاز الذي سيتم استخدامه. لذا ينبغي على المواطن عند شراء مشترك أن يخطر البائع بنوع الجهاز”، مشيرًا إلى أهمية عدم زيادة الحمل على المشترك الكهربائي.

ونصح المواطنين بقطع التيار الكهربائي عن أي مشترك موجود في الشقة قبل الخروج، لحماية المنزل من الحرائق. كما يجب أن يكون المشترك الكهربائي في الظل بعيدًا عن أشعة الشمس، وخاصة النوافذ الألوميتال.

كما نصح بقراءة كتيب ترشيد الطاقة الموجود على الأجهزة الكهربائية مثل الغسالة والثلاجة وغيرها، وعدم ترك الهاتف المحمول موصولًا بالشاحن لفترات طويلة مع استخدام شواحن الهاتف المعتمدة.

وكانت الشركة القابضة لكهرباء مصر قد حذرت من مخاطر استخدام المشتركات الكهربائية القديمة أو المتشققة، مؤكدة أنها قد تتسبب في حدوث ماس كهربائي أو اندلاع حرائق تهدد سلامة الأفراد والممتلكات.

ودعت الشركة المواطنين إلى فحص المشتركات الكهربائية بصورة دورية واستبدال أي مشترك تظهر عليه علامات التلف أو التشققات أو السخونة غير الطبيعية دون تأخير، حفاظًا على سلامة المنازل والأسر.

وأكدت الشركة أهمية استخدام مشتركات كهربائية مطابقة للمواصفات القياسية والمعتمدة، مشيرة إلى أن اتخاذ هذه الخطوات الوقائية البسيطة يسهم في الحد من الحوادث الكهربائية ويعزز من مستويات الأمان داخل المنازل.

وشددت على أن الاهتمام بإجراءات السلامة الكهربائية اليوم قد يحمي الأرواح والممتلكات مستقبلًا، داعية الجميع إلى الالتزام بإرشادات السلامة وعدم تجاهل أي مؤشرات تدل على وجود خلل في التوصيلات أو المشتركات الكهربائية.