ألغت دار النشر الأميركية “مينوتور”، التابعة لشركة ماكميلان، صفقة نشر رواية الجريمة “Call Me, I’ll Hide the Body” للكاتب جيري فالادي، والتي كانت قيمتها 2.4 مليون دولار، وذلك بعد ظهور شكوك حول استخدامه الذكاء الاصطناعي في تأليفها.
جاء هذا القرار نتيجة مخاوف قانونية تتعلق بحقوق النشر، حيث لم تتمكن الدار من التأكد من ملكية المحتوى للكاتب، ولم تستطع ضمان خلو المخطوطة من مقاطع مولَّدة آلياً. وقد أكدت أدوات الكشف عن المحتوى الاصطناعي هذه الشكوك، بينما نفى الكاتب جيري فالادي جميع الاتهامات بشكل قاطع.
وأوضحت ساندي هودجمان، الوكيلة الأدبية، أن المخطوطة كانت رائعة وقد أبهرت الناشرين، لكنهم لم يعودوا قادرين على التحقق من مسار كتابتها بالكامل، مما اضطرهم إلى سحب العرض.
ويأتي هذا القرار في وقت يواجه فيه قطاع النشر أزمة كبيرة، حيث انتشرت الكتب المولَّدة بالذكاء الاصطناعي على منصات مثل أمازون. وقد رفعت دور نشر كبرى دعاوى قضائية ضد شركات التقنية بتهمة استغلال كتب محمية بحقوق الطبع والنشر لتدريب نماذجها. في حين يواجه “فالادي” الآن خسائر مالية ومعنوية كبيرة.

