خبر صادم هز الوسط الرياضي صباح اليوم الجمعة، حيث توفي اللواء يوسف الدهشوري حرب، نجم نادي الترسانة ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الأسبق، عن عمر ناهز 85 عامًا.

وقال المهندس محمد الدهشوري، نجل اللواء يوسف الدهشوري حرب عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”: “والدي وحبيبي وسندي اللواء يوسف الدهشوري حرب في رحمة الله”.

لعب الدهشوري حرب لنادي الترسانة في منتصف الستينيات، وانضم لمنتخب مصر قبل أن يواصل مشواره في وزارة الداخلية حتى وصل إلى رتبة لواء ومنصب مساعد وزير الداخلية. وتولى رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم عام 2000 وكان آخر عهده هو انتخابات الجبلاية في 2005.

سبق أن التقت “فيتو” في حوار مطول مع الراحل حرب الدهشوري رئيس اتحاد الكرة الأسبق، حيث شهدت العديد من التصريحات النارية التي كان أبرزها:.

“حزين لما يدور في الساحة عندما أرى أندية ذات تاريخ عريض مثل الترسانة والأوليمبي والسكة الحديد والمنصورة وغيرها من الأندية الجماهيرية قد أوشكت على الاندثار. هذا بسبب طغيان المادة على كل شيء، ومن المؤكد أن مسئولية ضياع الأندية الشعبية يتحملها وزير الشباب والرياضة واتحاد الكرة معًا. تعتمد منظومة كرة القدم على قيام الأندية الكبيرة مثل الأهلي والزمالك باختطاف كل من يبزغ نجمه في الأندية الشعبية، مما يؤدي إلى تفريغها وسيطرة المال على كل شيء.”.

“لا بد أن نعترف بأن الوسط الكروي يعاني من المجاملات الفجة. أصبح كل مسئول يأتي بأصدقائه للعمل، وليس شرطًا أن يكون هذا الصديق مناسبًا لطبيعة العمل الموكل إليه. لم يعد شرطًا أن يكون صاحب أخلاق أو أدب أو حتى ممارسًا للعبة، رغم أن مصر مليئة بالكوادر التي تنطبق عليها الشروط المطلوبة.”.

لمطالعة الحوار كاملًا:.

“كانت هناك معايير لاختيار مدربي المنتخبات الوطنية، ولم تكن هناك وساطة أو محسوبية. كانت هناك أكاديمية لكرة القدم يشرف عليها الدكتور فاروق عبد الوهاب، وكانت مهمتها إعداد الكوادر الإدارية والتدريبية. لم يكن الأمر «سمك، لبن، تمر هندي».”.

“الاهتمام بالنشء كان المهمة الرئيسية لنا. بدليل أننا استعنا بأفضل خبير في مجال الناشئين في العالم وهو «كرامر» لتطوير المنظومة المصرية. طاف مصر من الإسكندرية إلى أسوان وكان يقيم في بني سويف. أسندنا الإشراف على مشروع البراعم للواء عبد العزيز قابيل وعلى القطاعات للواء إسماعيل اليمني. وعملنا مؤتمر بحضور وزير الشباب وكل المهتمين وكانت نتيجة هذا المشروع العظيم أن 70% من إنجازات مصر الكروية كانت بسبب هذه المشروعات.”.