أكدت الطالبة سمية موسى إبراهيم، الحاصلة على المركز السابع على مستوى الجمهورية في الشعبة العلمية “علوم” في الثانوية العامة، أن حفظها للقرآن الكريم وحرصها على دراسة القراءات كانا من أبرز أسباب تفوقها الدراسي، إلى جانب التزامها بتنظيم وقت المذاكرة.
وقالت سمية، التي تقيم مع أسرتها في منطقة بولاق بمحافظة القاهرة، وتوجد حاليًا في إجازة بقرية بين الجبلين التابعة لمركز إسنا جنوب محافظة الأقصر، إنها اعتادت تحقيق مراكز متقدمة منذ سنوات الدراسة الأولى، مضيفة: “كنت واثقة في كرم ربنا، والحمد لله وفقني”.
وأوضحت أنها اعتمدت خلال فترة الاستعداد للثانوية العامة على أسلوب “البندورة” لتنظيم المذاكرة، حيث كانت تذاكر لمدة ساعة ونصف ثم تحصل على استراحة لمدة نصف ساعة، مشيرة إلى أن عدد ساعات المذاكرة كان يصل في بعض الأيام إلى 12 ساعة.
وأضافت أنها لم تحسم حتى الآن قرارها بشأن الكلية التي ستلتحق بها، قائلة: “لسه ما قررتش أدخل طب ولا علوم، وهستخير ربنا”. كما أشارت إلى أنها تميل أكثر إلى الالتحاق بكلية العلوم، وأن العالم الراحل أحمد زويل والعالمة سميرة موسى يمثلان قدوتها ومثلها الأعلى.
من جانبه، أعرب والد الطالبة عن سعادته الكبيرة بتفوق ابنته، قائلاً: “إحنا فخورين بيها وده كله من فضل ربنا”. وأكد أن التزامها بحفظ القرآن الكريم كان له أثر كبير في شخصيتها وتفوقها الدراسي، فضلاً عن أنها تدرس قراءات إلى جانب دراستها.

