أعلن الحشد الشعبي في العراق، فجر يوم الأربعاء، عن إصابة عنصرين من قواته نتيجة قصف أمريكي سعودي استهدف مقره في البصرة.

أكدت قيادة عمليات الحشد الشعبي في البصرة أن مقرها تعرض لقصف جوي أسفر عن إصابة عنصرين بجروح، وهو أول تأكيد عراقي للضربات التي أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنفيذها بالتعاون مع القوات السعودية داخل العراق.

وذكرت القيادة في بيان لها أن القصف وقع عند الساعة الثانية من فجر الأربعاء، مستهدفا مقر قيادة الحشد الشعبي.

وأضافت أن الجهات المختصة بدأت بالكشف عن الأضرار وتقييم الموقف، بينما اتخذت الأجهزة الأمنية والعسكرية التدابير اللازمة لتأمين المواقع وتعزيز الحماية، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم.

وكانت “سنتكوم” قد أعلنت أن مقاتلات أمريكية وسعودية نفذت في 28 يوليو ضربات دقيقة على مواقع للأسلحة والإمدادات اللوجستية تابعة لفصائل موالية لإيران في عدة مناطق بشرق العراق.

وأوضحت القيادة الأمريكية أن الضربات جاءت ردا على أكثر من 30 هجوما بطائرات مسيرة خلال الساعات الـ72 الماضية، حيث اتهمت الحرس الثوري الإيراني بتوجيه هذه الهجمات ضد القوات الأمريكية ومنشآت الطاقة السعودية.

ورغم عدم تحديد البيان للمحافظات أو المواقع المستهدفة، أفاد مصدر أمني وكالة “شفق نيوز” بأن انفجارات وقعت في محافظات البصرة وبابل وكربلاء ونينوى بالقرب من مواقع تابعة لفصائل مسلحة.

وجاء القصف الأمريكي السعودي بعد اتهامات من الرياض لفصائل موالية لإيران بإطلاق طائرات مسيرة استهدفت منشآت الطاقة السعودية، فيما أكدت واشنطن أن الهجمات التي استهدفت قواتها لم تنجح.

كما سبق الضربات استهداف قاعدة تضم قوات أمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، حيث قالت “سنتكوم” إنها اعترضتها بالكامل، وفقا لما ذكرته وكالة روسيا اليوم.