“الحكومة لم تفعل شيئًا وأخي تعرض للاعتداء”، هذا ما جاء في منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يحمل ادعاءات خطيرة حول تعرض شاب للضرب باستخدام أسلحة بيضاء، والتهديد بالإيذاء باستخدام سلاح ناري ومادة كاوية، مع اتهام الأجهزة الأمنية بقسم شرطة كفر الدوار بمحافظة البحيرة بالتقاعس عن اتخاذ الإجراءات القانونية.
مع انتشار المنشور، قامت أجهزة وزارة الداخلية بفحص ما ورد فيه وكشف حقيقة الواقعة، نظرًا لخطورة الادعاءات التي تضمنها.
تبين من الفحص أن الواقعة تعود إلى يوم 2 يوليو الماضي، عندما تلقى قسم شرطة كفر الدوار بلاغًا من شقيق صاحبة الحساب، الذي أفاد بتعرضه للاعتداء من قبل ثلاثة أشخاص، بينهم مسن ونجله وطالب، جميعهم مقيمون بدائرة القسم. وقد قاموا بالتعدي عليه بالضرب مما أدى إلى إصابته بكدمات وسحجات متفرقة نتيجة خلافات تتعلق بالجيرة.
وأكدت التحريات أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع البلاغ في حينه وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الواقعة، مما ينفي الادعاء بوجود تقاعس أو امتناع عن اتخاذ الإجراءات.
خلال استكمال الفحص، تم استدعاء صاحبة الحساب، حيث أقرت بأن ما ذكرته بشأن استخدام أسلحة بيضاء أو التهديد بسلاح ناري ومادة كاوية لم يكن صحيحًا. وأوضحت أن تلك الادعاءات جاءت بهدف جذب الاهتمام بشكواها.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المشكو في حقهم وبمواجهتهم نفوا ما نُسب إليهم من اتهامات. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.

