حلوى المولد النبوي 2026، أوشك موسمها على الوصول لذروته مع اقتراب احتفالات ذكرى مولد النبي، التي تحل يوم الثلاثاء المقبل. كما أقر مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل إجازة رسمية احتفالًا بهذه المناسبة.

ما هي توقعات مبيعات حلاوة المولد، وما هي الأصناف الأكثر تفضيلًا من قبل المواطنين، بالإضافة إلى أعلى قطعة حلوى سعرًا؟

توقعات بانخفاض القوة الشرائية لحلوى المولد

توقع مدحت الفيومي، رئيس شعبة الحلويات بالغرفة التجارية بالدقهلية، انخفاض القوة الشرائية خلال الموسم الحالي. وأوضح أن هذا الموسم سيشهد تراجعًا في مبيعات حلوى المولد كما حدث في السنوات السابقة، حيث انخفضت القوة الشرائية تدريجيًا.

أسباب انخفاض القوة الشرائية في الموسم

وأضاف الفيومي لـ «فيتو» أنه من المتوقع أن المواطن الذي كان يشتري 50 كيلو من حلاوة المولد لعائلته كهدايا لأقاربه سيكتفي بشراء 10 كيلوات فقط. ويعود ذلك إلى اقتراب احتفالات المولد النبوي واستعدادات العام الدراسي الجديد وعودة المدارس والجامعات، بالإضافة إلى موسم المصايف، مما يجعل دخل المواطن غير قادر على تحمل هذه النفقات.

ملائمة سعر علبة حلوى المولد لميزانية المواطن

أشار الفيومي إلى أن ميزانية المواطن تلعب دورًا كبيرًا في اختياراته لقطع الحلوى؛ حيث يبتعد عن اختيار القطع غالية الثمن التي تحتوي على مكسرات فاخرة لضمان ملائمة سعر علبة حلاوة المولد لميزانيته.

الحلوى الأكثر مبيعًا والأغلى سعرًا في علبة حلاوة المولد

لفت الفيومي إلى أن هناك أصنافًا من حلوى المولد النبوي تعد الأعلى سعرًا، وتأتي على رأسها الجزرية بأنواعها والملبن الحبل وحلوى العلف (الحمصية) والسمسمية. ومع ذلك، فإن الأكثر مبيعًا والمفضلة لدى المواطنين هي الفولية والسمسمية.

تطور صناعة حلوى المولد في مصر

وفيما يتعلق بتطور صناعة حلوى المولد في مصر مقارنةً بسوريا وتركيا، أكد الفيومي أنه لا يوجد وجه شبه بين حلوى المولد النبوي في مصر وأي دولة أخرى؛ فهي صناعة مصرية تراثية تتميز بأنها حلوى جافة. بينما ما يُنتَج في سوريا وتركيا قد يتشابه مع حلاوة المولد من حيث الأسماء، إلا أنها ليست نفسها ولا تتشابه في الطعم؛ فهي أصناف مختلفة من الحلويات لكنها ليست التراث المصري المعروف.