كشف الطفل حسين محمود، الذي يتحدث 15 لغة أجنبية، تفاصيل تجربته في تعلم اللغات، موضحًا أن رحلته بدأت قبل نحو عام بعد مشاهدته عبر موقع يوتيوب شخصًا يتحدث 29 لغة، مما دفعه إلى خوض التجربة وتطوير مهاراته في هذا المجال.

وأضاف حسين، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “خط أحمر” على قناة “الحدث اليوم”، أنه وضع لنفسه نظامًا يوميًا لتعلم اللغات يعتمد على حفظ خمس جمل جديدة، بالإضافة إلى الاستماع إلى البودكاست والأغاني، بهدف تحسين نطق الكلمات وفهم كيفية استخدامها في سياق الحديث. وأشار إلى أن هذا النظام ساعده في تحقيق تقدم ملحوظ في فترة زمنية قصيرة.

وتابع الطفل المتعدد اللغات أنه يتحدث الإنجليزية والإسبانية والصينية والكورية واليابانية، بالإضافة إلى لغات أخرى لا يزال يعمل على تطوير مستواه فيها. لافتًا إلى أن اللغة الصينية كانت من أصعب اللغات التي واجهها خلال رحلة التعلم، لكنه واصل التدريب عليها رغم صعوبتها حتى تمكن من التحدث بها. وأكد أن الاستمرار في التدريب يمثل جزءًا أساسيًا من منهجه في تعلم اللغات.

وأشار حسين إلى موقف لا يُنسى خلال تجربته مع اللغات، حيث التقى سائحًا من رومانيا في وقت لم يكن يعرف فيه اللغة الرومانية. فقرر العودة إلى المنزل وتعلم بعض الكلمات باللغة الرومانية، ثم استخدامها أثناء حديثه مع السائح الذي أبدى إعجابه بقدرته على تعلم اللغات وتحدث معه عن تجربته. كان هذا الموقف دافعًا له لزيادة شغفه بتعلم المزيد.

وكشف الطفل عن طموحه لمواصلة تعلم المزيد من اللغات خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن حلمه يتمثل في الوصول إلى التحدث بـ20 أو 30 لغة مستقبلاً. كما أشار إلى أن شغفه بتعلم اللغات يفوق اهتمامه بالمواد الدراسية، مع حرصه أيضًا على التفوق في دراسته.

وشدد حسين محمود على أن تعلم اللغات ليس مستحيلاً بل يحتاج إلى إرادة واستمرارية وتنظيم للوقت. داعيًا أقرانه إلى استغلال وقتهم في تعلم مهارات جديدة ووضع أهداف واضحة لأنفسهم والعمل عليها بإصرار، لأن المعرفة هي السلاح الأقوى في الحياة.