أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الصداع يُعد من أكثر الشكاوى انتشارًا في العيادات، ويتطلب التعامل معه بحذر وتشخيص دقيق قبل تناول أي أدوية.
وقال “موافي”، خلال تقديمه برنامج “رب زدني علمًا” على قناة صدى البلد، إن علامات الصداع الخطير تشمل أن يكون الصداع أكثر حدة في فترة الصباح مقارنة بالليل، أو أن يتسبب في إيقاظ المريض من النوم. كما يشمل ذلك حدوث قيء لا علاقة له بتناول الطعام أو الإصابة بزغللة في العينين.
وأضاف: “إذا كان الشخص يعاني من صداع صباحي أكثر من المساء، ويستيقظ بسبب هذا الصداع مصحوبًا بقيء وزغللة في العينين، يجب عليه عدم التهاون، لأن هذا النوع من الصداع يمثل خطرًا”.
وأشار إلى أن السبب وراء ذلك قد يكون ارتفاع الضغط داخل الرأس. موضحًا أن هناك سائلًا حول المخ يحميه وله ضغط معين، وقد يرتفع هذا الضغط لأسباب متعددة مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الصداع العنيف والقيء غير المرتبط بالطعام وزغللة العينين. وأكد أن الصداع ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو عرض يحتاج إلى معرفة سببه قبل تناول العلاج، محذرًا من الذهاب إلى الصيدلية وطلب أدوية للصداع دون تشخيص دقيق.
وقال: “الطب يبدأ بالتشخيص؛ لماذا أعاني من الصداع؟ قد يكون ضغط الدم مرتفعًا، أو ربما يوجد ورم في المخ، أو ارتفاع ضغط السائل حول المخ، أو قد يكون صداعًا نفسيًا شديدًا، والذي يمكن أن يكون أحيانًا أكثر حدة من العضوي”.
وفي سياق متصل، أوضح موافي أن شكوى المريضة من العصبية والتوتر وقلة الطاقة وعدم تحمل الشمس في عمر 46 عامًا قد تكون مؤشرًا مطمئنًا نسبيًا؛ لأنها قد ترتبط بعوامل نفسية أو بتغيرات هرمونية. وشدد على أن المرض النفسي ليس عيبًا أو وصمة عار، وأنه يختلف تمامًا عن المرض العقلي.
وأضاف أن انقطاع الدورة الشهرية مبكرًا عند بعض السيدات في عمر 46 عامًا قد يسبب أعراضًا مثل الصداع وعدم تحمل بعض الظروف المحيطة. داعيًا إلى تقييم الحالة بشكل شامل.
اقرأ أيضًا:.
- طقس الساعات المقبلة: الأرصاد تحذر من حرارة شديدة نهارًا وفرص أمطار
- بشرى سارة لطلاب الرياضيات: توقعات بانخفاض كبير في تنسيق الهندسة

