أكدت غرفة عمليات الهلال الأحمر أنها تتابع تأثيرات الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 5.3 درجة على مقياس ريختر، والتي شعر بها سكان عدد من المحافظات. وقد تم تفعيل خطة الطوارئ في المدن التي تأثرت بالهزة، والتي أطلق عليها البعض اسم “زلزال الفجر”، تذكيراً بزلزال عام 1992.
زلزال الفجر
شعر سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات بهزة أرضية ملحوظة في الساعة الثالثة ودقيقة واحدة من فجر اليوم الإثنين، واستمرت الهزة لعدة ثوانٍ مما أثار حالة من القلق بين المواطنين.
الزلزال الذي أيقظ المصريين
امتد الشعور بالهزة إلى عدد من المحافظات المجاورة، ولم ترد حتى الآن أي تقارير أولية عن وقوع خسائر بشرية أو مادية نتيجة الزلزال.
وفقًا للمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، بلغت قوة الهزة 5.3 درجة على مقياس ريختر، وأشار إلى أن مركزها يقع في المنطقة الواقعة بين السويس وبورسعيد. كما تنتظر الجهات الرسمية المصرية إعلان النتائج النهائية لعمليات الرصد.
ومن المتوقع أن يصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيانًا رسميًا يوضح القوة الدقيقة للهزة الأرضية وموقع مركزها وعمقها ومدى تأثيرها، وذلك بعد تحليل البيانات المسجلة عبر الشبكة القومية لرصد الزلازل.

