كشف الدكتور شريف الهادي، رئيس الشبكة القومية للزلازل بمعهد الفلك، أن شعور المواطنين بالزلزال استمر قرابة 30 ثانية.
تفاصيل الهزة الأرضية
سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد يوم الإثنين الموافق 3 أغسطس 2026 هزة أرضية على بعد 38 كيلو مترًا من السويس، وكانت بياناتها كالتالي:.
تاريخ الحدوث: 3 أغسطس 2026.
وقت الحدوث: 03:00:34 مساءً بالتوقيت المحلي.
القوة: 5.2 درجة على مقياس ريختر.
خط الطول: 30.30 شمالًا.
خط العرض: 32.61 شرقًا.
العمق: 10 كم.
وقد ورد للمعهد ما يفيد بالشعور بالهزة دون وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات. وشعر عدد كبير من سكان القاهرة والمحافظات بهزة أرضية قوية، مما تسبب في حالة من الخوف لدى العديد من المواطنين، خاصة أنها استمرت لثوانٍ.
تعتبر الشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة في العالم، ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط في هذا المجال. يعود تاريخها لأكثر من 150 عامًا، ولدينا أكبر تاريخ زلزالي على مستوى العالم يمتد لأكثر من 5000 سنة. وعلى الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين، فإن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل موثق في كتب التاريخ منذ أكثر من 5000 سنة، مما يعكس قوة مصر في رصد والتعامل مع هذه الظواهر الطبيعية.
وفيما يخص تصنيف مصر ووضعها عالميًا بين المناطق الأكثر عرضة للزلازل، فإن مصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية المعروفة عالميًا. إلا أن قربها من بعض المناطق النشطة زلزاليًا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر يجعلها تتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوة. مرونة المجتمع المصري حاليًا لتلقي الصدمات تُعتبر العامل الحاسم لتقليل الخسائر الناتجة.

