نفت سفارة قطر في دمشق الأنباء المتداولة حول “وصول وفد إيراني إلى سوريا برعاية قطرية واستضافته في مقرها بدمشق”.

مقر البعثة الدبلوماسية لم يُستخدم لاستضافة أي وفود أو لقاءات

أكدت السفارة القطرية في دمشق، في بيان لها، أن هذه المزاعم “عارية عن الصحة تمامًا” ولا تستند إلى أي وقائع أو معلومات موثوقة، مشددة على أن مقر البعثة الدبلوماسية لم يُستخدم لاستضافة أي وفود أو لقاءات من هذا النوع.

وأضاف البيان أن تحركات قطر الدبلوماسية في سوريا تتم بالتنسيق مع الجهات الرسمية وبشفافية، وضمن ما يخدم جهود الاستقرار والحوار بعيدًا عن أي ترتيبات غير رسمية أو قنوات موازية.

دعوة لتحري الدقة في المعلومات

ودعت السفارة القطرية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المعلومات الموثقة، محذرة من أن تداول الأخبار غير الموثقة قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين الدول.

جاء هذا النفي بعد مزاعم تحدثت عن زيارة إيرانية حساسة لدمشق برعاية قطرية منذ أربعة أيام، قام بها وفد إيراني برئاسة جواد غفاري، القائد السابق للقوات الإيرانية في سوريا.

وزعمت وسائل إعلام وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن الزيارة جاءت بعد لقاء ضم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والسفير الإيراني في بيروت محمد رضا شيباني، الذي تم الإعلان عنه سابقًا كشخص غير مرغوب فيه من قبل بيروت.