أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن أمن مصر يعد جزءًا أساسيًا من الأمن القومي العربي.

وأفادت رئاسة الجمهورية التونسية في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن الرئيس سعيّد ناقش مع الرئيس السيسي تعزيز العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات.

كما أوضحت الرئاسة التونسية أن الاتصال تناول الأوضاع الإقليمية المتغيرة في المنطقة، بالإضافة إلى تطورات الأحداث على الصعيدين العربي والدولي. وتطرق الرئيسان إلى العلاقات الثنائية التاريخية بين تونس ومصر، وناقشا الوضع في ليبيا مؤكدين أن الحل يجب أن يكون بيد الشعب الليبي ووحدته.

وجدد الرئيس التونسي تأكيده على موقف بلاده الثابت بأن أمن مصر هو جزء من الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أهمية توحيد المواقف، حيث قال: “ما دمنا على قلب رجل واحد، فإننا قادرون على مواجهة كل التحديات”، وفقًا لبيان الرئاسة التونسية.

وأضاف قيس سعيّد أن “الحركة الصهيونية العالمية عملت منذ القرن التاسع عشر على إسقاط الأمة، واليوم تسعى لإسقاط الدول عبر تفجير الأوضاع الداخلية فيها، ولكن هيهات لها ذلك”.

وتابع الرئيس التونسي قائلاً: “نشترك اليوم في الإرادة الثابتة لإرساء نظام إنساني جديد يحل محل النظام العالمي الجائر الذي تحملنا أعباءه، وبدأت الإنسانية تنتفض ضده وتطوي صفحاته شيئًا فشيئًا”.

كما تناول الاتصال “حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الذي لن يسقط حقه بالتقادم ولا بأشد أنواع الأسلحة فتكا”.

أما بشأن الوضع في ليبيا، فقد أكد الرئيسان أن “الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيًا ليبيًا، فالشعب الليبي المتمسك بوحدة أراضيه قادر على إيجاد الحلول التي يقبل بها ويرتضيها”.

وفي ختام الاتصال، جدد الرئيس التونسي دعوته للرئيس السيسي لزيارة تونس متمنياً الاتفاق على موعدها في أقرب وقت.