يُعتبر سد جوليوس نيريري التنزاني أحد أبرز محاور التعاون السياسي بين القاهرة ودار السلام، ويجسد نموذجًا متميزًا للتعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية.

أبرز المعلومات عن سد جوليوس نيريري

– توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم إلى دار السلام، عاصمة جمهورية تنزانيا المتحدة، على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في افتتاح مشروع سد ومحطة “جوليوس نيريري” الكهرومائية بتنزانيا، الذي نفذه التحالف المصري المكون من “المقاولون العرب” و”السويدي إليكتريك”.

مشروع سد جوليوس نيريري

– خلال مؤتمر صحفي مع رئيسة تنزانيا، أكّد الرئيس عبد الفتاح السيسي تطلعه لتوظيف النجاح الكبير الذي حققته الشركات المصرية في بناء مشروع سد “جوليوس نيريري” لتعزيز المشروعات التنموية في تنزانيا والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الطرفين.

الدكتورة سامية صلوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة

– التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا بالدكتورة سامية صلوحو حسن في مدينة دار السلام. وقد أكدت اللقاءات المتكررة بينهما أن هذا المشروع يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

– يمثل المشروع حرص مصر على دعم التنمية في دول حوض النيل والدول الأفريقية الشقيقة، انطلاقًا من مبدأ تحقيق المصالح المشتركة والتنمية للجميع.

– يُعتبر مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية من أكبر المشروعات التي تنفذها شركات مصرية خارج الحدود.

نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية

– يُعد المشروع أحد أبرز نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية حيث يجسد رؤية مصر القائمة على دعم جهود التنمية في القارة من خلال نقل الخبرات الفنية والهندسية وتنفيذ المشروعات الاستراتيجية.

– منذ توقيع عقد تنفيذ المشروع عام 2018، أصبح السد نقطة تحول نوعية في العلاقات المصرية التنزانية.

– تم تنفيذ المشروع بواسطة التحالف المصري المكون من شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك تحت إشراف مستمر من القيادتين في البلدين ليصبح أحد أكبر مشروعات البنية الأساسية التي تنفذها مصر في أفريقيا.

– يُقام المشروع على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس الطبيعية ويهدف إلى تلبية احتياجات تنزانيا المتزايدة من الطاقة الكهربائية ودعم خطط التنمية الصناعية والاقتصادية والحد من آثار الفيضانات مع تحسين إدارة الموارد المائية بما يخدم التنمية المستدامة.

– يتضمن المشروع سدا خرسانيا ضخما ومحطة لتوليد الكهرباء ومنشآت لتحويل مجرى النهر وشبكات لنقل الطاقة.

– يستهدف إنتاج نحو 2115 ميجاوات من الكهرباء، مما يضاعف تقريبًا قدرات تنزانيا في إنتاج الطاقة الكهربائية ويوفر الكهرباء لملايين المواطنين ويفتح المجال أمام إقامة مشروعات صناعية وتنموية جديدة في مختلف أنحاء البلاد.

الشركات المصرية

– يمثل المشروع إنجازًا هندسيًا مصريًا بارزًا حيث نجحت الشركات المصرية في تنفيذ الأعمال في بيئة جغرافية معقدة وتجاوز تحديات فنية ولوجستية كبيرة مع الالتزام بالجدول الزمني ومعايير الجودة العالمية، وهو ما حظي بإشادة القيادة التنزانية في أكثر من مناسبة.

سد جوليوس نيريري كأحد أبرز محاور التعاون السياسي

– أصبح سد جوليوس نيريري أحد أبرز محاور التعاون السياسي بين القاهرة ودار السلام. اللقاءات المتكررة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيسة التنزانية سامية حسن تؤكد أن المشروع يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ويعكس حرص مصر على دعم التنمية في دول حوض النيل والدول الأفريقية الشقيقة انطلاقا من مبدأ تحقيق المصالح المشتركة والتنمية للجميع.

– واصل مسؤولو البلدين التأكيد على أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الأفريقية. وقد وصفه وزير الخارجية بدر عبد العاطي بأنه نموذج للشراكة الاستراتيجية والتكامل التنموي بين مصر وتنزانيا مؤكدًا أنه يعكس قدرة الدول الأفريقية على تنفيذ مشروعات عملاقة بإرادة وخبرات أفريقية.

حضور القاهرة داخل القارة الأفريقية

– يعكس عودة الشركات المصرية بقوة إلى الأسواق الأفريقية ويبرز مكانة مصر كشريك تنموي موثوق يعتمد على نقل الخبرات وبناء القدرات بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو مصالح ضيقة. هذا الأمر عزز حضور القاهرة داخل القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.

– يُعتبر سد جوليوس نيريري أحد أبرز ثمار العلاقات المصرية التنزانية ودليل عملي على نجاح سياسة مصر في توظيف خبراتها الهندسية والفنية لخدمة التنمية الأفريقية بما يرسخ مفهوم الشراكة القائمة على المنفعة المتبادلة ويؤكد قدرة التعاون بين دول القارة على إنجاز مشروعات استراتيجية كبرى تسهم في تحقيق التنمية والاستقرار لشعوب أفريقيا.

– تعد العلاقات الاستثمارية أحد أهم ركائز العلاقات الاقتصادية بين البلدين حيث تعمل العديد من الشركات المصرية في مجالات اقتصادية وتنموية متعددة بتنزانيا. ومن أهم تلك المشروعات الاستثمارية هو بناء وإنشاء سد جوليوس نيريري بالتعاون بين شركة المقاولون العرب وشركة السويدي إليكتريك.

– أشار رئيس الوزراء إلى أن مشاركته في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة “جوليوس نيريري” الكهرومائية نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي وبحضور الدكتورة سامية صلوحو حسن تأتي تجسيدًا لتوجه الدولة المصرية نحو تحقيق المزيد من أوجه التعاون الأفريقي – الأفريقي وإقامة شراكات استراتيجية ناجحة مع دول القارة لتحقيق التنمية المستدامة عبر تنفيذ مشروعات تنموية متنوعة تستهدف الرخاء والتقدم لشعوب القارة الإفريقية.