استبعد أحمد بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، قدرة الولايات المتحدة على الاستمرار في فرض الحصار على بلاده لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تتخلى عنه بعد بضعة أشهر إذا خلصت إلى أنه لم يحقق التأثير المطلوب.
الحرب الاقتصادية لن تحسم المواجهة
وفي تصريحات نقلها موقع “إيران إنترناشيونال”، قال بخشايش أردستاني خلال مقابلة مع موقع “ديده بان إيران”، إن الطرف الذي لا يحقق الانتصار في الحرب العسكرية لن يتمكن أيضًا من تحقيقه في الحرب الاقتصادية.
على الجانب الآخر، أقر عضو لجنة الأمن القومي الإيراني بأن الحصار يمكن أن يترك آثارًا سلبية على الاقتصاد الإيراني، مثل ارتفاع أسعار الدولار والذهب. لكنه استبعد أن تصل الأوضاع الاقتصادية في البلاد إلى مرحلة الانهيار رغم استمرار الضغوط والعقوبات.
طهران تتحدث عن الانتقال إلى وضع هجومي
وفي تقييمه للتحولات الأخيرة، قال بخشايش أردستاني إن إيران انتقلت إلى وضع هجومي، رابطًا ذلك بالتغييرات التي أجراها المرشد مجتبى خامنئي داخل المجلس الأعلى للأمن القومي. واعتبر أن تلك التعديلات تعكس تحولًا في طريقة تعامل طهران مع الضغوط المفروضة عليها.
وأوضح المسؤول الإيراني أن التغييرات التي شهدها المجلس الأعلى للأمن القومي تمثل نوعًا من التحرك الهجومي، يستهدف البحث عن وسائل وسبل يمكن من خلالها كسر الحصار المفروض على إيران وسط استمرار الضغوط الاقتصادية الأمريكية.
إيران تخوض حربًا شاملة.
وتزامنت تصريحات عضو البرلمان الإيراني مع تأكيد الرئيس مسعود بزشكيان بأن بلاده تخوض ما وصفه بـ”حرب شاملة”، مع إقراره بالصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تشديد العقوبات والضغوط المفروضة على طهران.
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية للأنباء عن بزشكيان قوله الأحد، إن حكومته تدرك المشكلات القائمة، مؤكدًا أن إيران تجد نفسها وسط حرب اقتصادية وعسكرية وأمنية. وأضاف أن الحكومة تعمل بكل قوتها لمعالجة التضخم والمشكلات العامة وتحسين أوضاع معيشة المواطنين ووظائفهم ومستقبلهم وحياتهم بما يحفظ الكرامة والعزة.
ترامب يهدد بأشد ضغط اقتصادي على إيران
وكان ترامب قد هدد سابقًا بفرض ما وصفه بـ”أشد عملية اقتصادية ساحقة” ضد إيران عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. كما حذر الدول التي تواصل علاقاتها التجارية مع طهران من أنها ستواجه عواقب اقتصادية نتيجة استمرار تعاملها مع إيران.

