كتب عزيزي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي أن الأمريكيين أثبتوا، وفقاً لوصفه، عدم فهمهم لغة الدبلوماسية. وأشار إلى أنهم لن يرفعوا العقوبات المفروضة على إيران، كما لن يفرجوا عن الأموال والأصول الإيرانية، ولن يوقفوا أعمال القرصنة البحرية.
وأضاف المسؤول الإيراني أن الولايات المتحدة، في تقديره، لن تكتفي بالاضطرار إلى اتخاذ هذه الإجراءات مستقبلاً، بل ستواجه أيضاً ضغوطاً تدفعها للاعتذار للشعب الإيراني ومغادرة المنطقة. واعتبر أن التاريخ سيؤكد ذلك تحت تأثير لغة القوة.
ترامب يبقي الخيار العسكري مطروحاً
تأتي تصريحات عزيزي في وقت تحدث فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية العودة إلى قصف إيران، مؤكداً أن انتقال واشنطن إلى استراتيجية الحرب الاقتصادية ضد طهران لا يعني التخلي عن الخيارات العسكرية.
وكان ترامب قد أعلن بدء عملية اقتصادية ضد إيران، واصفاً إياها بأنها عزل على نطاق غير مسبوق، كما دعا حلفاء الولايات المتحدة للمشاركة فيها.
وأفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن واشنطن تتجه نحو تطبيق استراتيجية تقوم على الخنق الاقتصادي التدريجي لإيران بدلاً من النهج السابق الذي اعتمد على عملية عسكرية بدأت في نهاية فبراير 2026.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس الماضي حزمة جديدة من العقوبات على إيران شملت 21 شخصاً و16 شركة و10 سفن مرتبطة بها، موضحة أن الإجراءات المعلنة لا تمثل القيود الواسعة التي سبق أن هدد ترامب بفرضها. وفي الوقت نفسه، تتواصل خلال الأسابيع الأخيرة جهود بين واشنطن وطهران بمشاركة وسطاء في الشرق الأوسط بهدف التوصل إلى شروط اتفاق جديد ينهي الصراع.

