افتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، معرض “الإرث” للفنان محمد علي نصرة، في قاعة نهضة مصر بمركز محمود مختار الثقافي مساء أمس الخميس.

معرض الإرث

يعتمد الفنان في معرض “الإرث” على تفكيك وتركيب عناصر مادية من فترات زمنية متباينة؛ حيث تتواجد الكتب التراثية والمصحف الشريف بجوار وسائط تكنولوجية قديمة مثل الأسطوانات وأشرطة الكاسيت والفيديو. هذه الثيمات الزمنية تطرح تساؤلات عميقة حول سرمدية الفكرة في مواجهة زوال الوسيط.

محمود حامد: أعمال محمد علي نصرة تشكل نموذجًا فريدًا في التركيب المفاهيمي المعاصر

وفقًا لرؤية الدكتور محمود حامد، فإن أعمال الفنان محمد علي نصرة في معرض “الإرث” تشكل نموذجًا فريدًا في التركيب المفاهيمي المعاصر. حيث تتجاوز اللوحة الاتجاه البصري لتصبح فضاءً متحفيًا مصغرًا يختزل الذاكرة الإنسانية والتراث وتحولات الوسيط المعرفي.

وأشار د. حامد إلى توظيف الفنان للخشب الطبيعي كمادة أساسية تحمل جدران التكوينات، مما يمنح العمل دفئًا وإيحاءً بالقدم والأصالة والارتباط بالأرض والجذور.

كما يرى رئيس قطاع الفنون التشكيلية أن الفنان محمد علي طرح صياغة بصرية مركبة لا تكتفي بتوثيق الماضي، بل تعيد مساءلته في عصر الحداثة الرقمية. وهو ما يذكرنا بأن الهوية والثقافة هما الدرع الباقي لحفظ كرامة الشعوب واستمراريتها. ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 9 أغسطس المقبل بمركز محمود مختار الثقافي.