كشفت هيئة الدواء المصرية عن الفروق بين استخدام المسكنات في شكل أقراص أو حقن، مؤكدة أن اختيار الشكل الدوائي المناسب يعتمد على طبيعة الألم وشدته وحالة المريض، وليس فقط على سرعة المفعول.

وأشارت الهيئة في منشور توعوي إلى أن أقراص المسكنات تعتبر مناسبة لمعظم حالات الألم البسيطة إلى المتوسطة، حيث يتم تناول الدواء عن طريق الفم، ثم يمر عبر الجهاز الهضمي ليتم امتصاصه ويبدأ بعدها مفعوله في تسكين الألم.

وأضافت أن الأقراص تكون الخيار الأمثل في الحالات التي يستطيع فيها المريض تناول الدواء عن طريق الفم بشكل طبيعي، لافتة إلى أن بدء مفعولها يستغرق بعض الوقت مقارنة ببعض الأشكال الدوائية الأخرى، نتيجة احتياج الدواء إلى المرور بمرحلة الامتصاص من الجهاز الهضمي.

أوضحت هيئة الدواء أن حقن المسكنات تتميز بسرعة بدء المفعول، ولذلك يمكن أن يصفها الطبيب في بعض حالات الألم الشديد أو عندما يكون المريض غير قادر على تناول الدواء عن طريق الفم.

كما أشارت الهيئة إلى عدم القدرة على تناول الأقراص قد يحدث في بعض الحالات مثل الإصابة بالقيء أو بعد بعض العمليات الجراحية، مما يجعل الطبيب يلجأ إلى شكل دوائي آخر يتناسب مع حالة المريض.

الحقن ليست بالضرورة أفضل من الأقراص في جميع حالات الألم

وشددت الهيئة على أن الحقن ليست بالضرورة أفضل من الأقراص في جميع حالات الألم، وأن اختيار المسكن وطريقة استخدامه يجب أن يتم وفقًا لتقييم الطبيب للحالة، خاصة أن المسكنات قد تكون لها آثار جانبية وموانع استعمال تختلف من دواء إلى آخر.

ونصحت هيئة الدواء المصرية بعدم اللجوء إلى حقن المسكنات أو تغيير طريقة تناول الدواء من تلقاء النفس، وضرورة الالتزام بالجرعات والتعليمات الطبية لتجنب الاستخدام غير الآمن للمسكنات.

وأكدت الهيئة أن الهدف من اختيار الشكل الدوائي المناسب هو تحقيق أفضل استفادة علاجية مع تقليل احتمالات حدوث الأعراض الجانبية والمضاعفات.