تحدثت هيلاريا بالدوين عن الضغوط التي عاشتها منذ زواجها من النجم أليك بالدوين، مؤكدة أنها أصبحت واحدة من أكثر الشخصيات تعرضًا لسوء الفهم في نظر الجمهور، وأن حياتها تحولت إلى مادة دائمة للجدل والانتقادات.

هيلاريا بالدوين تكشف الوجه الآخر للشهرة

وأوضحت هيلاريا أن ارتباطها بأليك بالدوين غيّر حياتها بالكامل، ليس فقط بسبب الشهرة، ولكن أيضًا بسبب الأحكام المسبقة التي لاحقتها. مشيرة إلى أن كثيرًا مما يُتداول عنها لا يعكس شخصيتها الحقيقية أو حياتها اليومية مع أسرتها.

وأضافت أنها تعلمت مع مرور الوقت ألا تجعل آراء الآخرين تتحكم في حياتها، وتركز حاليًا على عائلتها وأطفالها. مؤكدة أن التجارب الصعبة جعلتها أكثر قوة وإصرارًا على عيش حياتها بالطريقة التي تراها مناسبة، بعيدًا عن الانتقادات المستمرة.

يشار إلى أن أليك بالدوين تزوج من هيلاريا، مدربة اليوجا ومؤلفة الكتب، في عام 2012 بعد علاقة استمرت نحو عام، وأنجبا معًا سبعة أطفال.

وخلال زواجهما واجها العديد من الأزمات، أبرزها الجدل الذي أثير حول أصول هيلاريا ولهجتها الإسبانية. إلى جانب التداعيات التي أعقبت حادث إطلاق النار أثناء تصوير فيلم Rust عام 2021، والذي أسفر عن وفاة مديرة التصوير هالينا هاتشينز. وهي الأحداث التي أبقت العائلة في دائرة الاهتمام الإعلامي لسنوات.