كلف الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الدكتور محمد الطيب، نائب الوزير، بمتابعة تداعيات الحريق الذي اندلع اليوم الأحد في عيادة مدينة نصر ومركز الأورام.
توجه الدكتور محمد الطيب على الفور لتفقد موقع الحريق، حيث اطمأن على سلامة المرضى والعاملين. كما تابع أعمال التأمين والمعاينة الجارية، ووجه بسرعة رفع آثار الحريق والانتهاء من أعمال التأهيل اللازمة لإعادة تشغيل العيادة بكامل طاقتها في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن انتظام تقديم الخدمات الصحية للمواطنين يظل أولوية قصوى.
كما وجه بتشكيل لجنة فنية متخصصة لفحص ملابسات الواقعة والوقوف على أسباب الحريق، وإجراء التحقيقات اللازمة. وشدد على اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث، مع مراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية بجميع المنشآت الصحية حفاظًا على سلامة المرضى والعاملين وضمان استمرارية تقديم الخدمة الصحية بكفاءة واقتدار.
وأكدت وزارة الصحة والسكان السيطرة السريعة والتامة على الحريق الذي اندلع اليوم الأحد في إحدى العيادات التابعة لها، دون أي تأثير على سير العمل في المستشفيات أو سلامة المرضى.
وأوضحت الوزارة أن حريقًا محدودًا اندلع في وحدات التكييف الخارجية بعيادة مدينة نصر وعيادة مركز الأورام نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، مما أدى إلى اشتعال محدود في واجهة عيادة مدينة نصر فقط. وتم استدعاء قوات الحماية المدنية التي تعاملت مع الموقف باحترافية عالية، وتمت السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل دون حدوث أي خسائر في الأرواح.
وأشارت الوزارة إلى اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة حيث جرى إخلاء عيادة مدينة نصر وعيادة مركز الأورام حرصًا على أمن وسلامة المرضى والعاملين، دون المساس بمستشفى مدينة نصر أو المرضى الداخليين بمركز الأورام.
ونوهت وزارة الصحة والسكان إلى أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات.
وتؤكد وزارة الصحة أن العمل بمركز الأورام قد استُؤنف بصورة طبيعية ومنتظمة مع استمرار المتابعة الدقيقة لضمان أعلى مستويات السلامة واستمرار تقديم الخدمات الطبية للمنتفعين بكفاءة وجودة عالية دون انقطاع.

