أثار اللاعب المصري محمد صلاح جدلًا في نادي ليفربول بعد انتقاداته لأسلوب المدرب آرني سلوت، مطالبًا بعودة أسلوب اللعب الهجومي الذي كان معروفًا في عهد المدرب السابق يورجن كلوب.

يستعد صلاح للرحيل عن ليفربول بنهاية الموسم بعد تسع سنوات قضاها في النادي، سجل خلالها 257 هدفًا في 441 مباراة، وحقق عدة ألقاب منها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

جاءت تصريحاته بعد خسارة الفريق أمام أستون فيلا، حيث انتقد تراجع الأداء، مشددًا على ضرورة استعادة الهوية الهجومية للفريق.

قال صلاح: “أريد أن يعود ليفربول للفريق الهجومي المرعب الذي يخشاه الجميع، وأن يعود للفوز بالبطولات، هذه هي كرة القدم التي أعرفها”

تصريحات صلاح أثارت نقاشات واسعة في إنجلترا، خاصة مع اقتراب مباراته الأخيرة على ملعب “أنفيلد” أمام برينتفورد.

آراء روني ونيفيل حول تصريحات صلاح

انتقد واين روني صلاح، مؤكدًا أن تصريحاته تمثل هجومًا على سلوت، مشيرًا إلى أنه يجب عدم إشراكه في المباراة الأخيرة.

قال روني: “من المحزن أن تنتهي مسيرة لاعب بحجم محمد صلاح بهذه الطريقة، هو يطالب بعودة كرة كلوب، لكنني لا أعتقد أنه قادر على لعب هذا النوع من الكرة بالحدة المطلوبة”

في المقابل، اعتبر جاري نيفيل أن ليفربول يجب أن يشرك صلاح في المباراة الأخيرة، مشيرًا إلى مكانته الكبيرة لدى الجماهير.

قال نيفيل: “تصريحات صلاح كانت هجومًا على الإدارة والجهاز الفني، لكنه لاعب يستحق وداعًا يليق بما قدمه للنادي”

يواجه ليفربول موسمًا صعبًا حاليًا، حيث يحتل المركز الخامس في جدول الدوري الإنجليزي بعد تراجع النتائج بشكل ملحوظ.