كشفت شركة Counterpoint Research أن أبل استحوذت على نحو نصف إيرادات الهواتف الذكية العالمية خلال الربع الثاني، على الرغم من انخفاض الشحنات في السوق بشكل عام. وأفاد تقرير جديد بأن إيرادات الشركة قد ارتفعت بنسبة 22% على أساس سنوي، مما يمثل أعلى حصة إيرادات تسجلها أبل على الإطلاق في هذا الربع.
أرقام مهمة عن إيرادات الهواتف الذكية
وفقاً لموقع “9to5mac”، أشارت Counterpoint إلى أن إجمالي إيرادات الهواتف الذكية نما بنسبة 7% على أساس سنوي خلال الربع، حيث سجلت أبل أسرع نمو بين أكبر خمس علامات تجارية. كما ارتفع متوسط سعر البيع إلى 946 دولاراً أمريكياً، مقارنةً بـ 879 دولاراً أمريكياً في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن النقص الحاد في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) في السوق أجبر العديد من مصنعي الهواتف الذكية على رفع الأسعار نتيجة لارتفاع تكاليف المكونات وتراجع الإمدادات. بالمقابل، حافظت أبل على استقرار أسعار هواتف آيفون إلى حد كبير، رغم التوقعات بتغير ذلك في الفصول القادمة.
جاء في التقرير: “كان نمو أبل مدفوعاً بالطلب المستمر على سلسلة هواتف آيفون 17، وخاصةً هاتفي آيفون 17 الأساسي وآيفون 17 برو ماكس، مما أبقى مزيج العلامة التجارية يميل نحو المنتجات الفاخرة. وعلى عكس منافسيها الذين رفعوا الأسعار بشكل حاد، حافظت أبل على استقرار أسعارها إلى حد كبير، مما يعكس قدرتها على استيعاب ارتفاع تكاليف المواد وتجاوز أزمة ذاكرة الوصول العشوائي.”.
ومع ذلك، من المرجح أن ترفع أبل الأسعار في الفصول القادمة، وقد عزز هذا النهج من مكانة الشركة التنافسية، مما مكنها من تحقيق نمو في كل من القيمة والحجم حتى مع انكماش جزء كبير من السوق.

