تحدث التوأم حسام وإبراهيم حسن عن تجربتهما في كرة القدم المصرية، مشيرين إلى أن عودتهما من الاحتراف الخارجي كانت قرارًا خاطئًا رغم النجاحات التي حققاها داخل البلاد.

خلال حوار تلفزيوني عبر قناة «أون سبورت»، استعاد إبراهيم حسن ذكرياته مع استاد القاهرة، مؤكدًا أنه حلمه منذ الصغر، حيث يعد الملعب رمزًا تاريخيًا في مسيرة أي لاعب مصري، كونه شهد أهم المباريات.

كما أكد أن تمثيل المنتخب الوطني كان هدفه الأسمى، مشيرًا إلى أن هذا المستوى من اللعب الدولي كان دافعًا له للاستمرار وتحقيق النجاحات على مستوى الأندية والمنتخب.

أوضح إبراهيم أن بعض المدربين رأوا إمكانيته في اللعب بمراكز مختلفة، حيث اقترح عليه أحد المدربين الهولنديين اللعب كصانع ألعاب نظرًا لقدراته في صناعة الفرص.

تحدث عن اللحظات التي جمعته بشقيقه حسام، حيث لعب الثنائي معًا في خط الهجوم، مما ترك بصمة في تاريخ الكرة المصرية.

التوأم حسن وذكريات استاد القاهرة

أكد حسام حسن أن استاد القاهرة له قيمة تاريخية كبيرة، مشيرًا إلى أنه كان حلمًا له ولشقيقه منذ الطفولة، حيث شاركا في مباريات تاريخية على أرضه بقميص المنتخب.

وصف حسام الاستاد بأنه يحمل هيبة وتاريخًا كبيرًا، مضيفًا أن اللعب على هذا الملعب كان من أبرز لحظات فخره، حيث أسعدوا الجماهير في مناسبات عدة.

أشاد حسام بمسيرة شقيقه إبراهيم، مؤكدًا أنه كان من أفضل لاعبي مركز الظهير الأيمن في جيله، وشارك في العديد من المناسبات الكبرى.

أضاف أن الجهاز الفني يسعى لنقل خبرات إبراهيم للاعبين الحاليين، بهدف تطوير مستوى الأداء في مركز الظهير الأيمن.

تحدث حسام عن تجربته الاحترافية في نادي سبورتنج لشبونة، موضحًا أن ظروف كرة القدم في تلك الفترة كانت مختلفة، حيث كانت فرص الاحتراف الخارجي محدودة.

من جهته، ذكر إبراهيم حسن ذكرياته مع استاد القاهرة، مشيرًا إلى أنه شهد إنجازات الكرة المصرية، مثل التأهل إلى كأس العالم 1990.

استرجع إبراهيم مباراة أمام منتخب سويسرا حيث لعب كمهاجم بجوار شقيقه، موضحًا صعوبة فكرة الاحتراف الخارجي في تلك الفترة بسبب قلة الفرص.

اختتم إبراهيم حديثه بأن جيلهم واجه ظروفًا مختلفة، لكنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكرة المصرية، وخاصة على استاد القاهرة الذي وصفه بأنه شاهد على إنجازات لا تُنسى.