تشير تقارير صحفية إلى توتر داخل غرفة ملابس نادي ليفربول بعد انتقادات النجم المصري محمد صلاح لأسلوب اللعب تحت قيادة المدرب آرني سلوت هذا الموسم.

وفقًا لصحيفة ذا أثليتك، فإن تصريحات صلاح عبر حساباته لم تكن مجرد تقييم عابر بل حملت رسائل تعكس عدم رضاه عن هوية الفريق، حيث أعرب عن رغبته في عودة ليفربول إلى أسلوبه الهجومي القوي.

وقال صلاح: “أريد أن يعود ليفربول إلى فريق الهجوم القوي الذي يخشاه الجميع”، مشددًا على أن هذه الهوية لا يجب أن تكون محل تفاوض

اعتبر كثيرون داخل النادي تصريحات صلاح انتقادًا مباشرًا للمدرب سلوت، خاصة بعد تأكيده أن الفريق فقد هويته وأصبح عاديًا مقارنة بالماضي.

الأزمة لم تتوقف عند تصريحات صلاح، بل تفاعل عدد من لاعبي الفريق مع رسالته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أعجب تسعة لاعبين بالمنشور، مما يشير إلى وجود حالة من التذمر داخل غرفة الملابس.

أجواء “التمرد الصامت” أصبحت تحيط بالنادي، خصوصًا مع تراجع النتائج ودخول الفريق في صراع معقد للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

العلاقة بين صلاح وسلوت شهدت توترًا منذ عدة أشهر، خاصة بعد تصريحات اللاعب في ديسمبر الماضي، حين قال إنه “أُلقي به تحت الحافلة” وإن هناك من لا يريد استمراره في النادي.

في مارس الماضي، أعلن صلاح قراره بفسخ عقده مع ليفربول قبل نهايته، وأعرب عن مخاوفه تجاه الثقافة الحالية داخل النادي.

سلوت حاول التقليل من حدة الأزمة، مؤكدًا ثقته في الاستمرار مدربًا للفريق، ومع ذلك تساءلت الصحيفة عن مدى قدرته على السيطرة على غرفة الملابس في ظل دعم صلاح من عدد من اللاعبين.

بعض المسؤولين في النادي يرون أن رحيل صلاح قد يكون جزءًا من الحل لإعادة الاستقرار.

خلاف صلاح وكلوب يتكرر

الصحيفة تناولت العلاقة القديمة بين صلاح والمدرب السابق يورجن كلوب، مشيرة إلى أن صلاح لم يكن قريبًا من كلوب كما يُعتقد، رغم النجاحات التي حققها الثنائي.

استُذكرت أزمة صلاح وكلوب الشهيرة خلال مباراة وست هام يونايتد عام 2024، حين دخل في مشادة علنية مع مدربه.

صلاح يرى نفسه أحد الأسباب الرئيسية في مكانة ليفربول الحالية، مما يفسر صراحته وانتقاداته في الفترات الصعبة.

مستقبل ليفربول يبدو غامضًا في الوقت الحالي، مع احتمالية رحيل صلاح واستمرار الشكوك حول المشروع الفني لسلوت.