تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى ميتا وجوجل-بسبب-599577/">تيك توك وسناب وجوجل دعوى قضائية جديدة في الولايات المتحدة، تتهمها بالمسؤولية عن وفاة أربعة أطفال. الدعوى تشير إلى أن تصميم منصات التواصل الاجتماعي يعتبر “إدمانيًا وخطيرًا”، حيث يستهدف المستخدمين الصغار ويؤثر سلبًا على صحتهم النفسية.
اتهامات بتعمد استهداف القاصرين
رفع مركز قانون ضحايا وسائل التواصل الاجتماعي (SMVLC) الدعوى، مؤكدًا أن الشركات تجاهلت تحذيرات باحثيها بشأن الأضرار المحتملة على الأطفال والمراهقين. كما تزعم الدعوى أن هذه الشركات أخفت أدلة تتعلق بتأثير منصاتها، واستخدمت بيانات القاصرين لتحليل سلوكهم في لحظات الضعف النفسي. بالإضافة إلى ذلك، تم الترويج لمحتويات مثل إعلانات الحمية والتجميل وفلاتر تغيير المظهر وميزات المقارنة الاجتماعية بهدف زيادة التفاعل، مما ساهم في انتشار الاكتئاب وإيذاء النفس والأفكار الانتحارية.
جوجل ترد والدعاوى تتواصل
أفادت وسائل إعلام أمريكية أنها تواصلت مع الشركات المشمولة بالدعوى للحصول على تعليقات رسمية. وقال متحدث باسم جوجل إن الشركة تضع سلامة المستخدمين الصغار في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى تطوير سياسات وخدمات بالتعاون مع خبراء في الصحة النفسية وتربية الأطفال لتوفير تجربة مناسبة لأعمارهم. كما تم التأكيد على وجود أدوات رقابة تساعد أولياء الأمور ومراجعة الادعاءات الواردة في القضية.
وتعتبر هذه القضية ليست الأولى من نوعها، إذ تواجه شركات التواصل الاجتماعي سلسلة من الدعاوى المشابهة في الولايات المتحدة. ففي وقت سابق من هذا الصيف، رفعت أربع ولايات أمريكية دعوى ضد ميتا متهمةً فيسبوك وإنستجرام بتصميم خصائص تعزز الإدمان وتضلل المستخدمين بشأن مستوى الأمان. كما توصلت ميتا وسناب وتيك توك إلى تسويات منفصلة في قضية رفعتها إحدى المناطق التعليمية بولاية كنتاكي بشأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.

