عقد رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، مؤتمرًا صحفيًا اليوم بعد خسارة الفريق أمام برشلونة في الكلاسيكو، مما أدي إلى خروج ريال مدريد بدون أي ألقاب للموسم الثاني على التوالي.
بيريز عبر عن استيائه من وسائل الإعلام، مؤكدًا استمراره في منصبه ونفى الشائعات حول حالته الصحية، مشددًا على أن هناك “حملة منظمة” تستهدفه بعد الموسم المخيب.
قال بيريز: “لن أستقيل، نحن لا نقبل أن يكون فشلنا ذريعة لمهاجمة النادي”، وأكد ترشحه مجددًا لرئاسة النادي، مع التركيز على ملكية الأعضاء وعدم تأثير وسائل الإعلام على مستقبل النادي
عبر بيريز عن استيائه من الانتقادات الموجهة للإدارة بعد الخسائر المحلية والأوروبية، مشيرًا إلى أن بعض وسائل الإعلام تسعى لتدمير النادي بسبب عدم نجاحه في الفوز على برشلونة.
كما تناول قضية نيجريرا، مؤكدًا أن التحقيقات مستمرة وأن ريال مدريد سيقدم ملفًا شاملًا إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حول ما وصفه بـ”أكبر قضية فساد في تاريخ كرة القدم”.
أشار بيريز إلى الوضع المالي للنادي، مؤكدًا أن ريال مدريد لا يزال “الأقوى والأغلى في العالم”، على الرغم من الانتقادات المتعلقة بتكلفة تطوير ملعب سانتياجو برنابيو.
وعند سؤاله عن مستقبل الجهاز الفني، تجنب بيريز الحديث عن المدربين، مؤكدًا أن المناقشات الرياضية ستتم بعد الانتخابات.
يأتي المؤتمر في وقت حساس للنادي بعد موسم خسر فيه جميع البطولات، مما أدى إلى انتقادات واسعة للإدارة والجهاز الفني واللاعبين.

