شهدت الساعات الأخيرة تطورات ملحوظة في العلاقة بين وكيل اللاعبين آدم وطني والنادي الأهلي، حيث ارتبطت هذه الأحداث بعروض احترافية لإمام عاشور، نجم الفريق، مما أثار قلق الجماهير والإدارة على حد سواء، وقد أخرج وطني تصريحات عبر وسائل الإعلام تتعلق برحيل اللاعب في نهاية الموسم، مما دفع إدارة الأهلي إلى اتخاذ خطوات سريعة لتأمين مستقبل اللاعب وتفادي تكرار سيناريو رحيل وسام أبو علي إلى الدوري الأمريكي عبر وكيله.

أوضح آدم وطني في تصريحاته أن إمام عاشور سيرحل بعد نهاية الموسم الحالي، وهو ما دفع الإعلامي كريم رمزي للإشارة إلى أن وطني بدأ بالفعل في محاولة فسخ عقد اللاعب مع الأهلي، حيث استفسر عن تفاصيل العقد وعناصره، مما يعكس جدية التحركات التي يقوم بها.

في إطار ذلك، بدأ النادي الأهلي أيضًا في وضع خطة لتجديد عقد إمام عاشور، حيث يسعى إلى إجراء محادثات مع اللاعب لمعرفة مطالبه المالية وتقديم عرض يتناسب مع مستواه، حيث يهدف النادي إلى رفع راتبه إلى 25 أو 30 مليون جنيه مع زيادات مستقبلية، مقابل تمديد العقد لمدة موسمين حتى صيف 2030.

أكد رمزي أن سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، سيقوم بالجلوس مع إمام عاشور لمعرفة مطالبه بشكل مباشر، كما أشار إلى أن النادي قد اتخذ خطوات لتأمين نفسه من أي تحركات غير متوقعة، مما يدل على حرص الأهلي على الحفاظ على لاعبيه.

وفي سياق متصل، عبرت الإعلامية بسمة وهبة عن انتقاداتها لطريقة تعامل آدم وطني مع ملف اللاعبين في الأهلي، متسائلة عن طبيعة الأسلوب الذي يتبعه، حيث اعتبرت أن التصريحات حول رحيل اللاعبين تثير القلق في ظل المنافسات الحالية، وأكدت أن أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب سلبية.

كما أكدت وهبة ضرورة اتخاذ إدارة الأهلي إجراءات قانونية ضد وطني، مشددة على أهمية حماية مصالح النادي في ظل الظروف الراهنة، حيث يبدو أن هناك قرارًا داخل النادي بعدم التعامل مع وطني مستقبلاً، مما يعكس أهمية الحفاظ على استقرار الفريق وعلاقاته مع وكلاء اللاعبين.