شهدت الساحة الرياضية الإفريقية حدثًا بارزًا اليوم الأربعاء، حيث تعذر على الأهلي المصري الوصول إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 23 عامًا، إذ كانت آخر مشاركة له في موسم 2002-2003 عندما انتقل إلى كأس الاتحاد الإفريقي، مما يعكس تغيرًا ملحوظًا في أداء الفريق في الآونة الأخيرة وما يتطلبه هذا الوضع من إعادة تقييم استراتيجي لتحقيق النتائج المرجوة في المستقبل.
اكتفى الأهلي بالتأهل إلى بطولة الكونفدرالية الإفريقية بعد أن حل في المركز الثالث في الدوري المصري الممتاز برصيد 53 نقطة، حيث تفوق عليه الزمالك المتوج باللقب بفارق ثلاث نقاط، بينما تفوق بيراميدز الوصيف بنقطة واحدة، مما يشير إلى تنافس قوي بين الفرق الثلاثة.
سبق للأهلي أن خاض غمار الكونفدرالية في ثلاث مناسبات سابقة، وذلك في أعوام 2009 و2014 و2015، حيث جاءت تلك المشاركات نتيجة الخروج المبكر من الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال، بينما في النسخة المقبلة سيتأهل الفريق الأحمر مباشرةً من المسابقة المحلية، مما يعكس تحولًا في مساره.
توج الأهلي بلقب الكونفدرالية مرة واحدة في عام 2014 على حساب سيوي سبورت الإيفواري، بينما يمتلك في خزائنه 12 لقبًا لدوري الأبطال، مما يجعله يتفوق بفارق سبع ألقاب عن أقرب ملاحقيه، وهما الزمالك ومازيمبي الكونغولي، مما يبرز مكانته كأحد الأندية الأكثر نجاحًا في تاريخ الكرة الإفريقية.
في الجولة الأخيرة من الدوري الممتاز، حقق الأهلي فوزًا على المصري بنتيجة 2-0، لكن هذا الانتصار لم يكن كافيًا لضمان التأهل إلى البطولة القارية الكبرى، حيث حقق الزمالك أيضًا الفوز على سيراميكا كليوباترا 1-0، بينما انتصر بيراميدز على سموحة 2-1، مما يسلط الضوء على أهمية كل نقطة في المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري المصري.

