تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية نحو المنافسات المحلية حيث يواجه كل من الأهلي المصري والترجي التونسي والوداد المغربي تحديات كبيرة قد تؤثر على فرصهم في المشاركة بدوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل وذلك بسبب النتائج المتواضعة التي حققوها في الدوريات المحلية مما يضعهم في موقف حرج ويجعل السباق نحو التأهل أكثر اشتعالًا مع اقتراب نهاية الدوريات العربية واحتمالية حدوث مفاجآت قد تغير من ملامح القائمة النهائية للفرق المتأهلة.
ترجي تونس في موقف حرج
يستعد الترجي لمواجهة مصيرية يوم الخميس أمام اتحاد بن قردان في ختام الدوري المحلي حيث يحتاج الفريق إلى الانتصار لتأمين المركز الثاني خلف النادي الأفريقي الذي يتصدر الترتيب ويعيش الترجي حالة من الضغط بسبب ملاحقة النادي الصفاقسي الذي يطارده بفارق نقطة وحيدة مما يجعل التحدي أكبر للفريق الذي يمتلك تاريخًا عريقًا في المسابقة الأفريقية بحصوله على اللقب أربع مرات آخرها في 2019 مما يزيد من أهمية هذه المباراة بالنسبة له حيث غاب عن البطولة سيكون له تأثير كبير خاصة وأنه كان حاضراً فيها لمدة 11 موسمًا متتاليًا ولا يزال يمتلك السيطرة على مصيره.
الأهلي المصري تحت الضغط
في المقابل، يعاني الأهلي المصري من موقف صعب حيث يحتل المركز الثالث في الترتيب خلف الزمالك وبيراميدز مما يجعله في حاجة ماسة لتعثر أحد الفريقين في الجولة الأخيرة من الدوري ليضمن المشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا ويُعتبر الأهلي صاحب الرقم القياسي في التتويج بالبطولة مما يزيد من قلق جماهيره بشأن إمكانية فقدانه لقبه في الموسم المقبل.
الوداد المغربي يتطلع إلى التأهل
أما الوداد المغربي، فيحتل المركز الرابع بفارق ثلاث نقاط عن المركز الثاني ورغم أن الفارق يبدو بسيطاً إلا أن النتائج غير المستقرة للفريق قد تهدد غيابه عن البطولة مجدداً مما يجعله مضطراً لبذل المزيد من الجهد لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة على الرغم من صعوبة ذلك ويُشاع في الأيام الأخيرة أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يدرس زيادة عدد الفرق المشاركة من كل دولة مصنفة في المراتب الأولى إلى ثلاثة فرق وهو ما قد يسهم في إنقاذ العديد من الفرق القوية ولكن لم يتم تأكيد هذه المعلومات بشكل رسمي حتى الآن.

