بدأ الأهلي موسمه الحالي بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في كونه أول ناد مصري يشارك في النسخة الجديدة من مونديال الأندية، حيث دعم صفوفه بصفقات كبيرة شملت أحمد سيد زيزو لاعب المنافس، ولكن النتائج لم تكن متوافقة مع التوقعات المبدئية.

أنهى الأهلي الموسم برقم سلبي لم يحدث منذ 23 عامًا، إذ احتل المركز الثالث وفقد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا، مما يعكس تحديات كبيرة واجهت الفريق على مدار الموسم.

موسم الأحزان في الأهلي.

بدأ الأهلي استعداداته لكأس العالم 2026 بتعاقدات مع لاعبين بارزين مثل التونسي محمد علي بن رمضان والمغربي يوسف بلعمري ومحمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو، ومع ذلك لم يحقق الفريق أي فوز في المنافسات، حيث تعادل مع إنتر ميامي 0-0 وخسر من بالميراس 2-0، كما تعادل مع بورتو 4-4 لينهي المسابقة في المركز الأخير بالمجموعة الأولى.

بعد العودة إلى المنافسات المحلية، واجه الأهلي المزيد من الصعوبات، حيث خرج من مسابقة كأس مصر من دور الـ32 بعد الهزيمة أمام المصرية للاتصالات، وتواصلت معاناته بخروج الفريق من دوري أبطال أفريقيا من دور ربع النهائي بعد الخسارة من الترجي التونسي.

ختامًا، فقد الأهلي لقب الدوري المصري، مُنهيًا الموسم في المركز الثالث وهو ما يعد سابقة لم تحدث منذ 23 عامًا.