أكد المحلل السياسي لؤي الخطيب أن مشروع “ذا سباين” الذي أطلقته مجموعة طلعت مصطفى يعد علامة واضحة على الثقة في الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمار في المشروع يصل إلى 1.4 تريليون جنيه، وهو دليل على الاستقرار الاقتصادي.
وعبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أوضح الخطيب أن استثمار مجموعة بحجم طلعت مصطفى في مشروع بهذا الحجم لا يمكن أن يحدث إلا إذا كانت هناك ثقة كاملة في الاقتصاد، وهذا ينفي بشكل قاطع الشائعات حول انهيار الاقتصاد أو حاجته لمعجزة للنهوض.
استعرض الخطيب بعض المؤشرات الإيجابية مثل التزام الدولة بسداد التزاماتها الخارجية وزيادة موارد النقد الأجنبي، بالإضافة إلى تدفق الاستثمارات الأجنبية. واختتم بتعجب من الخطاب التشاؤمي الذي يتجاهل هذه الحقائق، مؤكدًا أن التحديات الإقليمية لا تعني أن المصطلحات السلبية تعكس الواقع.
### عمرو أديب: مشروع ذا سباين.. سيغير شكل الاقتصاد المصري ورسالة لجذب المستثمرين
أكد الإعلامي عمرو أديب أن مشروع “ذا سباين” لا يقتصر على تطوير عمراني تقليدي، بل يمكن أن يغير شكل الاقتصاد المصري خلال السنوات القادمة إذا تم تنفيذه وفق الرؤية الاستثمارية المستهدفة.
### مدينة استثمارية متكاملة.
أوضح أديب خلال تقديمه برنامج “الحكاية” على قناة MBC مصر أن المشروع ليس مجرد بناء أبراج، بل يشمل أنشطة وخدمات متعددة داخل المدينة، حيث ستوفر بيئة متكاملة لدعم الاستثمارات، مع بنية تحتية حديثة وأنظمة نقل متطورة تعتمد على وجود السيارات تحت الأرض.
### فرص اقتصادية وتحول عمراني.
أضاف أن مصر رغم التحديات الاقتصادية، لديها فرص كبيرة للنمو، ولكن تحتاج إلى تحريك هذه الفرص بشكل فعال مع تقليل البيروقراطية وتشجيع الاستثمار، مؤكدًا على ضرورة توجيه رسالة واضحة للمستثمرين بأن مصر مفتوحة للأفكار والمشروعات الكبرى.
### تجربة تطوير القاهرة الجديدة.
وأشار أديب إلى أن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى قدم نماذج ناجحة في تطوير مناطق مثل القاهرة الجديدة، التي تحولت إلى مجتمعات عمرانية حديثة، مما يعزز الثقة في قدرة القطاع الخاص على تنفيذ مشروعات عملاقة.
### بنية تحتية وخدمات متكاملة.
قال أديب إن المشروع سيشمل منشآت خدمية متطورة، منها مستشفى يُتوقع أن يكون من بين الأفضل عالميًا، بالإضافة إلى خدمات متكاملة للسكان والمستثمرين، مؤكدًا أن هذا النوع من المشروعات يعكس توجهًا نحو إنشاء مدن ذكية متكاملة.
### رسالة جذب للمستثمرين.
اختتم أديب تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من هذه المشروعات هو تحويل مصر إلى وجهة استثمارية جاذبة، قادرة على استقطاب رؤوس الأموال العالمية، مشددًا على أهمية توفير بيئة تحقق الطموحات وتدعم فرص النمو الاقتصادي.

