حذرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة الدول الداعمة للمشروع الأمريكي-البحريني في مجلس الأمن من تداعيات ذلك المشروع على الأمن الإقليمي.
ووصفت البعثة سعي واشنطن لاستقطاب مؤيدين بأنه محاولة لتأمين دعم دولي لخطواتها، مما قد يؤدي إلى تصعيد عسكري في المنطقة.
وأكدت أن الدول التي تنضم لهذا المسار ستتحمل المسؤولية عن العواقب، مشددة على أن الدعم السياسي أو الدبلوماسي لن يعفيها من تبعات ما وصفته بالعدوان الأمريكي.
يأتي هذا التحذير في ظل طرح المشروع الأمريكي-البحريني، الذي يتضمن دعوات لوقف الهجمات في مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة وحماية السفن التجارية وإمدادات الطاقة.
في المقابل، ترفض طهران المشروع وتعتبره مسيّسًا وأحادي الجانب، بينما أكدت روسيا معارضتها له ودعت إلى سحبه، مشددة على أهمية الحلول الدبلوماسية لإنهاء التصعيد.

