أفادت مصادر استخباراتية أمريكية بأن إيران استأنفت إنتاج الطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت ستة أسابيع، مما يشير إلى سرعة إعادة بناء قدراتها العسكرية المتضررة من الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وأكدت أربعة مصادر لشبكة “CNN” أن الجيش الإيراني يعيد بناء صفوفه بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا، مما يشير إلى أن طهران لا تزال تشكل تهديدًا لحلفائها الإقليميين، في حال استئناف الأعمال العدائية.
تشير التقديرات إلى أن إيران قد تعيد بناء قدرتها على شن هجمات بالطائرات المسيّرة بالكامل في غضون ستة أشهر. وقد تجاوزت إيران جميع الجداول الزمنية التي وضعتها أجهزة الاستخبارات لإعادة البناء، مما يزيد من القلق لدى القوى الإقليمية.
يعود نجاح إيران في إعادة بناء قدراتها العسكرية إلى الدعم المستمر من روسيا والصين، حيث تواصل الصين تزويد إيران بمكونات حيوية، رغم الحصار الأمريكي. وقد نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية مزاعم تقديم مكونات تصنيع الصواريخ لطهران.
تشير تقييمات استخباراتية حديثة إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات مهمة في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والدفاع الجوي، مما يعني أن جهود إعادة البناء لا تبدأ من نقطة الصفر.
رفعت التقارير الاستخباراتية نسبة منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية الناجية من الضربات إلى الثلثين، مما يعكس تأثير فترة وقف إطلاق النار على إعادة بناء القدرات العسكرية. كما تشير المعلومات إلى أن ما يقرب من 50% من قدرات إيران في مجال الطائرات المسيرة لا تزال سليمة.
تظهر هذه التقارير أن الحرب قد أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية، لكنها لم تدمرها، حيث أظهر الإيرانيون قدرة على إعادة بناء قاعدتهم الصناعية الدفاعية بسرعة، متناقضين مع تقديرات قائد القيادة المركزية الأمريكية بشأن الضرر الذي لحق بتلك القدرات.

