أعلنت الهند عن غرق سفينة شحن ترفع علمها في المياه العمانية بعد اندلاع حريق على متنها نتيجة هجوم يشتبه أنه بطائرات مسيّرة أو صواريخ، وفقًا لما ذكرته مصادر إعلامية.
يُعتبر هذا الحادث الثاني من نوعه في المنطقة منذ بداية الصراع الإيراني في فبراير الماضي، حيث تسببت الحرب في عرقلة شحن مئات السفن وعجز نحو 20 ألف بحار عن مغادرة مضيق هرمز المؤدي إلى خليج عمان، حسبما أفادت وكالة رويترز.
وذكرت وزارة الموانئ والشحن الهندية أن الهجوم وقع أثناء إبحار السفينة من الصومال إلى الإمارات، مما أدى لاندلاع حريق ثم غرق السفينة.
تم إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 14 من قبل خفر السواحل العماني، الذين نقلوهم إلى ميناء دبا.
وصرحت مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية بأن السفينة غرقت إثر انفجار يُعتقد أنه نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة أو صواريخ، وكانت تحمل شحنة من الماشية.
أدانت وزارة الخارجية الهندية الهجوم، مؤكدة ضرورة حماية السفن التجارية والمدنيين، وضرورة الحفاظ على حرية الملاحة والتجارة في المنطقة.
أظهرت بيانات تتبع السفن أن آخر موقع للسفينة كان قبالة سواحل مسقط في 11 مايو، ولم تتمكن الجهات المعنية من الحصول على تعليق من مشغليها.
تزايدت المخاطر المتعلقة بالملاحة التجارية في الخليج بسبب الصراع الإيراني، حيث تعرضت العديد من السفن للهجوم أو الأضرار منذ بداية النزاع.

