وافقت الولايات المتحدة على نشر قواتها في بولندا كجزء من خطة لإعادة توزيع القوات الأميركية في أوروبا التي كانت تركز سابقاً على ألمانيا.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن عمليات الانتشار أُلغيت بعد توقيع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث مذكرة توجيه هيئة الأركان المشتركة لسحب لواء قتالي من أوروبا، مع ترك تحديد الوحدة المعنية للقادة العسكريين.

كما شملت المذكرة إلغاء انتشار كتيبة مدربة على إطلاق الصواريخ بعيدة المدى إلى ألمانيا، بالإضافة إلى اللواء القتالي المتمركز في فورت هود بولاية تكساس.

ووفقاً لثلاثة مسؤولين أمريكيين، تأتي هذه التغييرات ضمن تنفيذ أمر رئاسي صدر أوائل مايو بخفض عدد القوات الأميركية في أوروبا بنحو 5000 جندي.

في المقابل، أعرب مسؤولون أوروبيون عن شكوكهم بشأن ما إذا كان تعليق الانتشار في بولندا مرتبطاً بخطة التقليص.

ويعكس هذا التحرك تبايناً متزايداً بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، في ظل انتقادات متكررة من الرئيس الأمريكي لدول حلف شمال الأطلسي.

وأكد مسؤولون بولنديون أن الانسحاب الأمريكي لا يستهدف بولندا بشكل مباشر، بل يأتي ضمن إعادة توزيع القوات، حيث أوضح رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أنه تلقى تأكيدات بأن القرار ذو طابع لوجستي.