ذكرت تقارير أن المفاوضين الأمريكيين يعتقدون أن مرشد إيران مجتبى خامنئي قد وافق على “النموذج العام” لخطة سلام تتضمن التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب.

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الأمريكي أن مضيق هرمز هو ممر دولي ولا تملكه إيران، حيث من المتوقع أن يستغرق الاتفاق أيامًا قبل التصديق عليه من قبل المفاوضين الإيرانيين بسبب الخلافات حول الصياغة.

وقال مسؤول رفيع في إدارة ترامب إن الاتفاق سيعيد فتح المضيق مقابل رفع الحصار، مع إقرار مبدئي بالتخلص من اليورانيوم العالي التخصيب، إلا أن تفاصيل التنفيذ لا تزال غير واضحة.

ووفقًا للتقارير، سيفتح الاتفاق المضيق دون فرض رسوم جديدة ويترك قضايا رئيسية عالقة لمزيد من المحادثات، مع ربط تخفيف العقوبات بالتقدم في تفريغ المواد النووية.

كما أشار مسؤول أمريكي إلى أن الجانب الإيراني يواجه “اعتبارات تتعلق بالفخر الوطني” فيما يتعلق بتفريغ المواد، بينما طرح الرئيس ترامب فكرة تدمير كمية من اليورانيوم العالي التخصيب بالتعاون مع الصين.

ونبه المسؤول إلى أن النقاش يدور حول كيفية بيع المواد المخزنة بطريقة تلبي احتياجات جميع الأطراف، مع التأكيد على أن تخفيف العقوبات يعتمد على عدم وجود يورانيوم عالي التخصيب.

وحذر المسؤول من نشر معلومات مضللة من جهات خارجية، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف داخل إيران قد تسعى لعرقلة المفاوضات، موضحًا أن تحول الإطار العام إلى اتفاق فعلي لا يزال غير محسوم.