عبرت سفينتان محملتان بالنفط والغاز مضيق هرمز متجهتين إلى باكستان والصين، مما يعكس استمرار حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي رغم التوترات الأمنية في المنطقة.
تأتي الرحلتان في وقت يترقب فيه العالم مصير الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعتبر شريان نقل رئيسي للنفط والغاز، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة الخليجية.
تراقب الأسواق الدولية عن كثب تحركات السفن في المضيق، خاصة مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول التهدئة وإعادة فتح الممرات البحرية بالكامل.
يعتبر مراقبون عبور ناقلات الطاقة مؤشرا على محاولات تجنب المزيد من الاضطرابات في أسواق النفط والغاز في ظل المخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على الإمدادات العالمية وأسعار الطاقة.

