أكدت كوريا الجنوبية وصول شظايا من سفينة شحن تابعة لها تضررت جراء هجوم في مضيق هرمز إلى سيول لإجراء تحليلات دقيقة.
وتأتي هذه التطورات بعد تصعيد التوترات في المنطقة عقب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، حيث ردت طهران بهجمات في أنحاء الشرق الأوسط وإغلاق المضيق، مما أثر على أسواق الطاقة العالمية.
السفينة “إتش إم إم نامو” التي ترفع علم بنما، تعرضت لهجوم من طائرتين مجهولتين في الرابع من مايو، مما أدى إلى اندلاع حريق، وتشتبه كوريا الجنوبية في أن إيران كانت وراء الهجوم.
بيان حكومي أشار إلى أن الشظايا ستخضع لتحليل متخصص، بينما لم يتم تحديد نوع الطائرتين بدقة، حيث تم رصدهما في لقطات كاميرات مراقبة.
طهران نفت أي مسؤولية عن الهجوم، مؤكدة عبر سفارتها في سيول أنها ترفض بشدة المزاعم المتعلقة بتورط قواتها.
مسؤول حكومي كوري جنوبي أشار إلى أن من غير المرجح أن تكون الجهة المسؤولة عن الهجوم أي جهة غير إيران، بينما أكدت سيول عزمها على تحديد الجهة المسؤولة من خلال تحقيق معمق.

