أكد وزير الخارجية الماليزي محمد حسن ضرورة اتخاذ قرارات بشأن مضيق ملقا بشكل جماعي، مشيرًا إلى توافق بين ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا وتايلاند حول الأمن البحري.
وذكر الوزير في تصريحات لقناة تشانيل نيوز آشيا أن الدول الأربع تنفذ دوريات مشتركة لضمان سلامة مرور السفن في المضيق.
وأوضح أن أي إجراء يتعلق بالمضيق يجب أن يتضمن تعاون الدول المعنية، حيث تم تأسيس الدوريات المشتركة على أساس التوافق وليس على قرارات فردية.
وأضاف أن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تعتمد بالكامل على التوافق بين الأعضاء حتى في اللجان الفرعية.
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات جيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في مضيق هرمز.
يربط مضيق ملقا بين المحيطين الهندي والهادئ، ويعتبر أقصر طريق بحري بين موردي الشرق الأوسط والمستوردين في آسيا، ويقع بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، ويعد أكبر ممر مائي ضيق في العالم من حيث حجم عبور النفط.

