قال مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون”، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، إن منظومة الطاقة العالمية أصبحت أكثر هشاشة مقارنة بالمراحل السابقة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في ظل ارتفاع الحد الأدنى لأسعار النفط تدريجيًا وتراجع احتياطيات النفط والوقود.
وأضاف ويرث، خلال منتدى إنرجي إنتليجنس في لندن، أن سعر النفط النهائي في آسيا أصبح أقرب حاليًا إلى مستوى 150 دولارًا للبرميل منه إلى 100 دولار، وهو المستوى الذي تدور حوله تداولات العقود الآجلة لخام برنت، وفق وكالة “رويترز”.
شح المنتجات المكررة يرفع أسعار الوقود
أوضح الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون أن الأسواق العالمية شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية نقصًا متزايدًا في المنتجات النفطية المكررة، ما دفع أسعار أنواع رئيسية من الوقود، بينها البنزين والديزل، إلى مستويات أعلى بكثير من أسعار النفط الخام الذي تُنتج منه.
ودفع ارتفاع تكاليف الوقود عددًا من الحكومات إلى بحث إجراءات تستهدف حماية المستهلكين والقطاعات الصناعية من تداعيات ارتفاع الأسعار، من بينها سحب 100 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط الخام والديزل.
شيفرون تحذر من تداعيات حظر التصدير
ووافقت دول مجموعة السبع الأسبوع الماضي على سحب هذه الكميات من الاحتياطيات، بالتزامن مع تهديدات أمريكية بفرض حظر على صادرات النفط.
وحذر ويرث من أن تقييد الإمدادات في هذا التوقيت قد يزيد الضغوط على الأسواق، قائلًا إن حظر التصدير يأتي في وقت يحتاج فيه العالم بشدة إلى الإمدادات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ليست بمعزل عن الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن فرض حظر على صادرات الديزل قد لا يحقق الهدف المرجو منه في مساعدة المستهلكين الأمريكيين، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

