شهدت منطقة الدقي حادثة مؤسفة حيث أقدمت فتاة على إلقاء نفسها من أعلى نفق الجلاء، وذلك بعد محاولات من شاهدة عيان لثنيها عن هذا الفعل.
شيماء إسماعيل، ربة منزل، أفادت بأنها رأت الفتاة، التي تبلغ من العمر 16 عامًا، وهي تحاول إنهاء حياتها، فتوجهت إليها بسرعة وبدأت في الحديث معها لمحاولة تهدئتها وإقناعها بعدم القفز.
وأضافت أن الفتاة استغلت انشغالها بتسجيل رقم هاتف أحد أقاربها، وقفزت فجأة من أعلى النفق.
التحريات الأولية كشفت أن الفتاة، التي تُدعى نور، طالبة بالصف الأول الثانوي التجاري، مقيمة في بولاق الدكرور.
شقيقها أفاد بأنها غادرت المنزل بعد خلافات أسرية بينها وبين شقيقها الأكبر بسبب رغبتها في تربية قطة، ما أدى إلى مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء لفظي وجسدي.
نُقلت الفتاة إلى مستشفى العجوزة في حالة حرجة، لكنها توفيت لاحقًا، وأكدت الأسرة عدم وجود شبهة جنائية في الحادث.
تسعى الدولة لتقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال عدة خطوط ساخنة، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية لتقديم المساعدة والدعم النفسي.
من جهة أخرى، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الانتحار يعد جريمة في حق النفس، وينبغي التعامل معه كمرض نفسي يمكن علاجه.

