يستمر زوج اليورو/الدولار الأمريكي في التحرك ضمن نطاق ضيق، حيث شهد يوم الأربعاء ارتدادًا طفيفًا من أدنى مستوى له، مما يثير تساؤلات بين المتداولين حول الاتجاهات المستقبلية للأسواق وتأثيرها على قراراتهم الاقتصادية اليومية.

اليورو/الدولار الأمريكي
بدأ اليورو بالتراجع في بداية جلسة الأربعاء، حيث اختبر المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا بالقرب من المستوى 1.17، وهو مستوى يعتبره المتداولون منطقة دعم مهمة في الماضي، ويبدو أن الأسواق لا تزال تعتبره قاعًا قصير الأجل.
يمثل المستوى 1.18 بداية مقاومة قوية تمتد إلى 1.1850، مما يشير إلى أن السوق عالق ضمن هذا النطاق، وهذا هو السيناريو السائد حاليًا.
هل أنت مستعد للتداول بناءً على توقعاتنا الفنية للتداول؟ فيما يلي قائمة ببعض أفضل منصات التداول في ألمانيا التي يمكنك الاطلاع عليها.
تقرير الوظائف يوم الجمعة وتقلبات السوق
سيصدر يوم الجمعة تقرير الوظائف في الولايات المتحدة، مما سيبقي السوق متماسكًا نوعًا ما، ومن المعروف أن اليورو يميل إلى التقلبات الكبيرة ولا يتحرك بشكل ملحوظ في فترات زمنية قصيرة.
بناءً على ذلك، ليس من المفاجئ أن نجد أنفسنا في هذا السوق الجانبي، ومن المحتمل أن يستمر هذا الوضع نظرًا لوجودنا عند قاع النطاق السعري العام، حيث أميل حاليًا إلى الشراء، لكنني أرى أن هذا وضع قصير الأجل، وأرغب بالخروج من السوق قبل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، لأنها ستؤدي إلى تقلبات كبيرة في السوق.
إذا انخفضنا إلى ما دون المستوى 1.1680، فسيفتح ذلك المجال للتراجع نحو المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، ثم إلى المستوى 1.15، حيث يحاول السوق حسم مسألة ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيبقي معدلات الفائدة مرتفعة، وما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيتمكن من الحصول على أي نوع من الطاقة من الشرق الأوسط.
يبدو أن هذا الصراع لم يقترب من نهايته بعد، على الرغم من أننا لسنا في الجزء الأكثر سخونة من الحرب، ومع كل التصريحات العشوائية، توقع تقلبات حادة قادمة من سوق السندات تؤثر على هذه العملات.

