في موقف إنساني يعكس سرعة الاستجابة للحالات الصحية الحرجة، تدخلت وزارة الصحة لإنقاذ الشاب محمد شوقي، الذي نشر بثًا مباشرًا عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك” وهو يعاني من مشاكل صحية متعددة، منها خراج بالكبد وتقرحات في الجسم.
بعد تداول البث، تم إبلاغ المسؤولين في الوزارة، وبدأت جهود التنسيق الطبي لضمان حصول محمد على الرعاية اللازمة. تم التنسيق لاستقباله في مستشفى الحوض المرصود مع متابعة دقيقة لخطوات التعامل مع حالته.
سيارة إسعاف واستجابة فورية
عندما طلب محمد سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى، استجابت الوزارة بسرعة وأرسلت سيارة مجهزة، ولكن محمد وشقيقته طلبا سيارة إسعاف مكيفة، وهو ما تم تلبيته أيضًا قبل نقله إلى المستشفى. خلال النقل، قام طاقم الإسعاف بتوثيق الإجراءات، لكنهم فوجئوا بأن شقيقة الشاب قامت بحذف الصور من الهاتف المستخدم في التوثيق قبل الوصول.
من الحوض المرصود إلى أحمد ماهر
بعد وصول محمد إلى مستشفى الحوض المرصود، أظهرت المعاينة المبدئية أن حالته تحتاج إلى تخصصات في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والأمراض الجلدية. لذلك، تم إعادة التنسيق لنقله إلى مستشفى أحمد ماهر التعليمي. في المستشفى، أوضح الفريق الطبي أن حجز المريض قبل توقيع الكشف التخصصي لن يكون له فائدة علاجية في تلك المرحلة، لكنهم استمروا في متابعة حالته وتجهيز الفحوصات اللازمة.
حقيقة ما تردد عن تدخل مجلس الوزراء
خلال الساعات الماضية، انتشرت شائعات عن تدخل مجلس الوزراء لإصدار توجيهات بشأن الحالة، لكن مصدرًا في وزارة الصحة أكد أن الاستجابة تمت بالكامل من خلال الوزارة، نافياً أي توجيهات خاصة من مجلس الوزراء.
رحلة علاج بدأت منذ سنوات
قصة محمد لا تبدأ من الاستغاثة الأخيرة، بل تعود إلى سنوات سابقة، حيث كانت حالته معروفة منذ عام 2018. وقد حصل على قرارات علاج على نفقة الدولة خلال السنوات الماضية، تضمنت موافقات علاجية وإجراءات طبية متعددة، تشمل متابعة حالات التقرحات وخراج الكبد.
متابعة مستمرة للحالة
أكدت المصادر أن وزارة الصحة وثقت مراحل الاستجابة منذ تلقي الاستغاثة وحتى نقل المريض بين المستشفيات، ويخضع محمد حاليًا للفحوصات الطبية اللازمة في مستشفى أحمد ماهر، تمهيدًا لاستكمال خطة العلاج المناسبة لحالته حسب نتائج التقييم الطبي والفحوصات.

