أعرب المجلس الأعلى للأمناء والآباء والمعلمين عن تقديره لنتائج دراسة منظمة “يونيسف”، التي عرضت خلال مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم”، بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم.
شهد المؤتمر حضور عدد من الوزراء والمحافظين والسفراء، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية وشركاء التنمية.
أكد المجلس أن المنهجية البحثية للدراسة التي شملت 27 محافظة بمشاركة أكثر من 11 ألف معلم ونحو 2500 مدير مدرسة تعزز موثوقية النتائج، مشيرًا إلى أن ما يحدث في التعليم المصري يمثل تحولًا حقيقيًا ومستدامًا في المنظومة التعليمية.
تحليل المؤشرات
حلل المجلس مؤشرات الدراسة، مشيدًا بإشادة “يونيسف” بالجهود المبذولة من الوزير إلى المعلم، موضحًا أن زيارات الوزير الميدانية ساهمت في تحسين الحضور وتوفير بيانات دقيقة لصناعة القرار.
خفض الكثافة وتحسين البيئة التعليمية
أكد المجلس نجاح خفض كثافة الفصول في المرحلة الابتدائية من 63 طالبًا إلى 41، مع سد العجز في معلمي المواد الأساسية، مما وفر بيئة تعليمية مستقرة.
زيادة معدلات الحضور
أشارت الدراسة إلى ارتفاع معدلات حضور الطلاب من 15% إلى 87% وزيادة عدد أيام الدراسة إلى 174 يومًا، مما ساهم في تعزيز العلاقة بين الطلاب والمدرسة.
أكد المجلس انخفاض نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%، واعتبر هذا إنجازًا قوميًا مرتبطًا بتطوير المناهج وإدراج علوم جديدة مثل الذكاء الاصطناعي.
دعا المجلس الدولة وشركاء التنمية لمواصلة الاستثمار في التعليم لضمان استمرار الإصلاحات، مشددًا على أهمية توعية أولياء الأمور وتعزيز بيئة المدارس.

