أعلنت دار الإفتاء المصرية عبر منشورات توعوية بشأن فتاوى عيد الأضحى والأضاحي، أنه يجوز الاشتراك في الأضحية بشرطين أساسيين.

الشرط الأول ينص على أن تكون الذبيحة من جنس الإبل أو البقر، حيث لا يجوز الاشتراك في الشياه.

أما الشرط الثاني، فهو أن البدنة أو البقرة تجزئ عن سبعة بشرط ألا يقل نصيب كل مشترك عن سبع الذبيحة، كما يمكن أن تتعدد النيات بين المشاركين، ويجوز الاشتراك بين المسلمين وغير المسلمين مع وجود نية لكل منهم.

استندت الإفتاء إلى أدلة جواز الاشتراك، حيث روى جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة خلال عام الحديبية، ورواه مسلم. كما جاء عن حذيفة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم اشترك في حجته بين المسلمين في البقرة عن سبعة، ورواه أحمد، وذكر الهيثمي أن رجاله ثقات.