كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم عن أول رد فعل رسمي تجاه الاعتداء الذي تعرضت له معلمة أثناء عملها كمراقبة في لجنة امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة قنا، وهو الأمر الذي أثار جدلاً كبيراً بعد انتشار فيديو الحادث على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت المصادر أن الوزارة بدأت التحقيق في ملابسات الحادث للوقوف على تفاصيل ما حدث وتحديد المسؤوليات، مما يضمن اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للقوانين المعمول بها في العملية التعليمية. الوزارة تتابع الواقعة باهتمام، خاصة مع حالة الاستياء التي سادت بين المعلمين ورواد السوشيال ميديا بعد ظهور الفيديو الذي يظهر المعلمة وهي تتعرض للاعتداء بعد إصرارها على الالتزام بالقوانين وعدم السماح بأي تجاوزات أثناء الامتحانات.
وأوضحت المصادر أن الوزارة ترفض بشكل قاطع أي اعتداء على المعلمين، مشددة على أهمية توفير بيئة آمنة للعاملين داخل اللجان الامتحانية، وهو ما يعد من الأولويات لضمان سير الامتحانات بشكل منتظم وتحقيق العدالة بين الطلاب.
في سياق متصل، تدخلت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فور انتشار الفيديو، حيث بدأت الجهات المعنية في فحص المحتوى المتداول وجمع المعلومات اللازمة حول الحادث، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حال ثبوت الواقعة.
وأكدت الوزارة على استمرار التنسيق مع الأجهزة الأمنية لمتابعة نتائج التحقيقات، وذلك لضمان الحفاظ على هيبة المؤسسات التعليمية وحماية المعلمين أثناء أدائهم لمهامهم.
تأتي هذه التطورات في وقت يطالب فيه العديد من المعلمين والخبراء بضرورة تشديد العقوبات على أي شخص يعتدي على أعضاء هيئة التعليم، كونهم يعتبرون جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية، ولضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل داخل المدارس أو اللجان الامتحانية.

